fbpx
الرياضة

مونديال 2026… أمريكا في خطر

تأييد المحكمة العليا لمنع ترامب مواطني ست دول يهدد الملف والضغوط تشتد على قطر
تلقى الملف الأمريكي لتنظيم كأس العالم 2026 ضربة موجعة، بعد تأييد المحكمة العليا الأمريكية، أول أمس (الثلاثاء)، مرسوم الرئيس دونالد ترامب، القاضي بمنع دخول مواطني ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ويتعارض هذا الحكم مع تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي ترفض مثل هذه القرارات المتعلقة بمنع دخول مواطني دول بعينها، سواء تعلق الأمر بالمنتخبات المشاركة أو الجماهير.
ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية ملفا مشتركا لتنظيم كأس العالم 2026 إلى جانب المكسيك وكندا، وتنافس به الملف المغربي، الذي قدمته جامعة كرة القدم رسميا بداية نونبر الماضي، لدى الأمانة العامة للحكومة، عن طريق كاتبها العام طارق نجم.
وينطبق المرسوم الذي وقعه دونالد ترامب على مواطني تشاد وإيران والصومال وسوريا واليمن وليبيا، كما يتضمن قيودا على مواطني كوريا الشمالية، وبعض المسؤولين الحكوميين في فنزويلا.
وسبق لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أن صرح في مارس الماضي مباشرة بعد صدور مرسوم ترامب “أن “فيفا” لن يقبل ترشح بلد يمنع دخول مواطني دول بعينها.
وقال إنفانتينو، في تصريح نشرته صحيفة “غارديان” البريطانية، “ترامب هو رئيس أمريكا، وأكن له احتراما كبيرا، وهو المسؤول عن بلاده واتخاذ القرارات الأفضل لها، لكن عندما يتعلق الأمر بالقيود على السفر، فهذا الأمر قد يؤثر على استضافة البطولة”.
وأضاف إنفانتينو “في ما يتعلق بمنافسات الاتحاد الدولي، يحق لأي منتخب يتأهل لكأس العالم بما في ذلك مشجعوه والمسؤولون عنه أن يحظى بفرص دخول البلد المضيف. حرمانهم من هذا الأمر سيعني أنه لا معنى لكأس العالم”.
وتابع “نحن نتحدث عن متطلبات الترشح، والمتطلبات تلك واضحة، وعلى كل بلد أن يتخذ قراره والالتزام بتلك المتطلبات قبل تقديم ملف الترشح”.
وسار السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوربي لكرة القدم في الاتجاه نفسه، حين قال “من غير الممكن إقامة بطولة كأس العالم في بلد يفرض قيودا مشددة على دخول بعض مواطني دول أخرى لأراضيه”.
ورفع سبعة من القضاة التسعة بالمحكمة العليا الأمريكية أول أمس (الثلاثاء)، الأوامر القضائية التي أوقفت تنفيذ قرار ترامب في يونيو الماضي.
ولقي قرار ترامب معارضة قوية، حتى في الولايات المتحدة الأمريكية، وقال القاضي الفدرالي الذي أوقف العمل به في يونيو إنه غير دستوري ويضر بمصالح الولايات المتحدة.
وإذا لم يلغ القرار، فإن أكبر مستفيد منه هو المغرب، الذي يستفيد أيضا من مبدأ التناوب بين القارات، ومن دعم إفريقيا له، رغم المشاكل التي يعانيها الملف في ما يتعلق بالبنيات التحتية والتنظيم والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وفي السياق نفسه، تشتد الضغوط على قطر لتجريدها من تنظيم مونديال 2022، بدعوى الحصار المضروب عليها من قبل جيرانها بمجلس التعاون الخليجي، وتهم الفساد التي تلاحق بعض المسؤولين القطريين وآخرين بالمجلس السابق ل”فيفا”.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى