fbpx
حوادث

إرجاء ملف مصور نساء داخل حمام

أرجأ القطب الجنحي بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الأربعاء الماضي، البت في الملف الذي يتابع فيه المتهم(ح.غ)، من أجل إنتاج صور منافية للأخلاق والآداب العامة ومواد إباحية قصد العرض ، إلى جلسة 20 دجنبر الجاري، استجابة إلى الملتمس الذي تقدم به دفاع المتهم، الرامي إلى منحه مهلة إضافية للاطلاع على وثائق ومستندات الملف بغرض إعداد الدفاع.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر”الصباح” أن القضية تفجرت عندما تم إيقاف المتهم(36 عاما) بحي تواركة بمكناس إثر مطاردته من قبل مجموعة من الأشخاص، بعدما ضبطته إحدى العاملات(كسالة) بحمام “سيدي عياد” بحي السلطان سيدي محمد بن عبد الله متلبسا بفناء تغيير الملابس، وهو بصدد أخذ صور وفيديوهات لنساء عاريات وشبه عاريات بواسطة هاتفه الذكي من نوع(سامسونغ غالاكسي إس5)، ما جعلها تسارع إلى إخبار أحد العاملين بالحمام الخاص بالذكور، فصادف ذلك مرور دورية الشرطة التي أوقفت المتهم وأحالته على عناصر الدائرة الرابعة عشرة للشرطة، التي كانت تؤمن ساعتها ديمومة الأمن العمومي بالمنطقة الثانية بمكناس.
وأوضحت المصادر عينها أنه بعد تفحص الهاتف المحمول المحجوز وجرد الفيديوهات المصورة المخزنة بذاكرته، تأكد أنها تتوفر على ما مجموعه 14 فيديو و74 صورة لنساء عاريات وشبه عاريات وهن بصدد تغيير ملابسهن بفناء الحمام المذكور، بالإضافة إلى صور وفيديوهات التقطها من أمكنة أخرى، ضمنها فيديو يظهر امرأة عارية تماما، وآخر يظهر امرأة بصدد الاستحمام، وثالث لامرأة عارية رفقة قاصر، وآخر لامرأة من الخلف ترتدي لباسا أحمر وهي بصدد الاستحمام، وفيديو خامس لفتاة داخل منزل وهي مستلقية فوق فراش بثياب النوم، وفيديو آخر للفتاة عينها وهي منهمكة في تغيير ملابسها. وبعد مواجهته بالصور والفيديوهات أحدث الموقوف فوضى عارمة داخل مخفر الشرطة، إذ عمد إلى لطم رأسه مع الحائط الأمر الذي استدعى نقله إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل إرجاعه إلى مخفر الشرطة لاستكمال البحث معه.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى