fbpx
أسواق

جـــــــديــــــد الســـــوق

افتتاح وحدة أسمدة بالجرف الأصفر

أفاد مسؤولون في مركب الجرف الأصفر، التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، عن انطلاق تشغيل الوحدة المندمجة الثالثة لإنتاج الأسمدة، ودخولها مرحلة التشغيل والإنتاج الكامل، باعتبارها ثاني الوحدات، بعد الأولى المخصص إنتاجها بالكامل للسوق الإفريقية، في سياق تنفيذ برنامج المؤسسة الاستثماري الذي يهدف إلى دعم تمركزها في السوق الدولي.
وحسب المعطيات التي وفرها مسؤولون بالمركب، خلال زيارة نظمت لفائدة الصحافيين، فإن افتتاح الوحدة الثالثة لإنتاج الأسمدة، الذي تم في مارس الماضي، سيمكن المجموعة من الرفع من قدراتها الإنتاجية، التي انتقلت من 4.5 ملايين طن سنويا في 2010، إلى 8 ملايين طن في 2014، في أفق بلوغها سقف 12 مليون طن خلال السنة المقبلة، بعد بدء تشغيل المحطة الرابعة.
ويساهم كل مشروع جديد تطلقه المجموعة الفوسفاطية، في إغناء خبرتها، فالمصنع الجديد، المندمج كليا في المنصة الصناعية للجرف الأصفر، بإمكانه إنتاج مليون طن من مكافئ (DAP) سنويا، ومن خط لحامض الكبريت بطاقة تصل إلى 1.4 مليون طن سنويا، وخط للحامض الفوسفوري بطاقة تصل إلى 450 ألف طن سنويا، كما يتوفر المصنع كذلك على محطة حرارية بطاقة 62 ميغاواطا.
ب. ع

شراكة بين “كازيو” وأكاديمية البيضاء

أعطت “كازيو” الشرق الأوسط، إشارة انطلاق تعاونها الأول في مجال التعليم بالمغرب مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء- سطات في حدث أقيم بالبيضاء أخيرا، بهدف تعزيز الجهود المبذولة في إطار إصلاح التعليم، بالاعتماد على أحدث التكنولوجيا المتوفرة خاصة تلك المتعلقة بالرياضيات.
واستهل هذا الحدث بمداخلة لعبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء- سطات، سلطت الضوء على الجهود التي تبذلها الأكاديمية في مجال تدريس مادة الرياضيات، من خلال المقاربات الجديدة التي تحدث ثورة في تلقينها بالصفوف الدراسية.
وخلال اللقاء أطلع ممثلو “طوب بيزنس”، شركة شريكة لـ”كازيو” المغرب، على آخر أخبار “كازيو”، خصوصا حضور الشركة بالمغرب، وأيضا مشاريعها التي تدعم الإستراتيجية الحكومية الخاصة بإصلاح التعليم.
واستعرض فريق متخصص من “كازيو” في مجال التربية والتعليم، الطريقة التي تعتزم بها الشركة دعم كل المبادرات التي تروم دعم تدريس مادة الرياضيات بالمؤسسات التعليمية، سيما عبر إدخال الحلول الجديدة التي تعيد تشكيل تجارب تعليم وتلقين هذه المادة بالصفوف الدراسية.
ب. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى