fbpx
وطنية

استياء تقدميين من مرشحين للاستوزار

عم استياء في حزب التقدم والاشتراكية، بعدما تسربت لائحة أسماء مرشحة للاستوزار  رفعها محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام، إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وهي اللائحة التي لا تتضمن أي اسم نسائي، رغم رفع حزب « الكتاب» شعار الإعلاء من شأن المرأة ودفاعه المستميت عن المناصفة بين الجنسين على قدم المساواة وتكافؤ الفرص، وفق ما أكدته مصادر « الصباح».

وأضافت المصادر أن أسماء بعينها كانت تمني النفس لخلافة بنعبد الله على رأس وزارة السكنى وإعداد التراب الوطني وسياسة المدينة، ووزارة الصحة، لخلافة الحسين الوردي، لكن خاب أملها، بل إن قياديا في اتصال هاتفي مع « الصباح»، فضل عدم الكشف عن اسمه قال إن أعضاء المكتب السياسي في اجتماعهم منذ « الزلزال السياسي» لم يناقشوا الأسماء التي راجت، مؤكدا وضع العشرات السير الذاتية، تأكيدا على توفر الحزب على أطر كثيرة بينها من ينشط سياسيا ومعروف لدى عموم المواطنين، وآخرون يشتغلون في الظل.

وعبر بعض قادة وأطر التقدم والاشتراكية، حسب المصادر نفسها، عن استيائهم من إعادة ترشيح أسماء سبق لها الاستوزار، بينها عبد الواحد سهيل، وزير التشغيل والتكوين المهني الأسبق.

وعبر المستاؤون، حسب المصادر نفسها، عن غضبهم، لمحاولة استحواذ البعض على مناصب عليا بكفاءتهم للمرة الثانية على التوالي، بينهم أنس الدكالي، الذي عين في حكومة بنكيران، مدير الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، الذي ظل يشتغل انطلاقا من التقارير التي ترفع إليه دون أن يتحرك ميدانيا، لمراجعة عمل الوكالات التي تشبه» دكاكين جامدة»، ثم سعيد الفكاك، رئيس مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة، المعين في 2013، والذي شغل رئيس ديوان الوزيرة السابقة نزهة الصقلي، فرشيد روكبان، الذي حظي في أول مساهمة برلمانية له ضمن لائحة الشباب بتحميله مسؤولية رئاسة الفريق النيابي.

واعتـبر عـبـد الأحـــد الفاســــي الفهري، المسؤول عن التكوين في الحزب،  اسما جديدا لم يتحمل أي مسؤولية وزارية، ثم مصطفى البريمي، الأستاذ الجامعي المتخصص في عالم  البحار.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى