fbpx
اذاعة وتلفزيون

نقاد جزائريون يدافعون عن السرحاني

قالوا إنه نجح في الترويج لأغانيهم لأنه اعتمد على الصوت والصورة

 أثار  المغني المغربي أيمن السرحاني جدلا واسعا، بالجزائر، وذلك بعدما خرج بعض الفنانين الجزائريين عن صمتهم، ووجهوا اتهاماتهم للمغني المغربي بسرقة أغانيهم وإعادة غنائها وطرحها على شكل «فيديو كليبات» تحقق نجاحا كبيرا.

وفي الوقت الذي اعتبر البعض أن السرحاني أساء للفنانين الجزائريين، واستغل مجهوداتهم، وجه البعض الآخر لومه للمغنين الجزائريين، لأنهم فشلوا في الترويج لأعمالهم الفنية، والتسويق لها، وهو الأمر الذي نجح فيه السرحاني، مؤكدين أن المغني المغربي، أعاد غناء مجموعة من الأغاني بطريقة جديدة وخرج عن المألوف، فصار مميزا.

وقال تشيكو بوحسون، باحث في التراث الموسيقي الجزائري، خلال استضافته من قبل إحدى القنوات الجزائرية، إن السرحاني صنع الحدث، وذلك نتيجة اجتهاده، مشيرا إلى أنه عرف كيف يوظف الأغنية الجزائرية “فنانونا يعتمدون فقط على الصوت، بينما اعتمد السرحاني على الصوت والصورة، فنجح في الأمر”، على حد تعبيره.

ودعا الباحث في التراث الموسيقي الجزائري، الجزائريين إلى النهوض بأغنيتهم، وطرحها على شكل «فيديو كليبات»، وتجاوز الاعتماد فقط على الصوت “توقف إبداع الجزائريين، قبل سنوات في تصوير الفيديو كليبات، علما أن العالم يشهد  تطورا كبيرا من الضروري مسايرته”، مؤكدا أنه لابد من توجيه اللوم للفنانين الجزائريين “وترك مكتب حقوق المؤلف يقول كلمته في ما يخص إعادة السرحاني غناء الأغاني الجزائرية دون أخذ موافقة أصحابها”، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، مازالت الحملة التي يشنها بعض الفنانين الجزائريين والإعلاميين، ضد أيمن السرحاني، مستمرة، سيما على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبرت جريدة الشروق الجزائرية، في مقال أصدرته قبل أيام، أن السرحاني صنع الحدث في الوسط الفني، لأنه صار العدو رقم واحد لمطربي الراي الجزائريين، بعد “سطوه المتواصل على أغانيهم بشكل غريب لينسبها إلى شخصه، إذ لم يترك أغنية إلا وأعادها بكل سهولة. والأكثر من ذلك، أنه يقوم بتصويرها على شكل فيديو كليب، بشوارع فرنسا التي يقيم بها”.

وجاء في المقال ذاته أن مغنيا يدعى «ديدو الباريسي»، قرر مقاضاة السرحاني، على مستوى الجهات المسؤولة، لأنها المرة الثالثة التي “يستحوذ فيها على أغانيه، دون مبالاة بالعواقب، وأنه رفض كل المساعي الودية لتسوية الأمر”، مؤكدا أنه سرق آخر أغانيه، المعنونة “ديسيديت نتزوج”، وقام بإعادتها وتصويرها على شكل «فيديو كليب»، مغيرا اسم الأغنية إلى “حياة”، وهي الأغنية التي حصدت أكثر من مليون مشاهدة في ظرف يومين فقط، من طرحها.

 يشار إلى أيمن السرحاني يحظى بشعبية كبيرة بالمغرب وخارجه، وذلك بعد النجاح الذي حققته أغانيه. ويختار السرحاني تصوير فيديو كليباته على طريقة “سيلفي”، والغناء على “حياة”، وهي فتاة كانت تربطه بها علاقة عاطفية، إذ أكد في تصريحات صحافية، أنه سيظل يغني لحياة، سيما أنها سبب شهرته، حتى ولو ارتبط بامرأة أخرى.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق