fbpx
الأولى

اعتقال مدمنة تمارس الجنس بـ 10 دراهم

فيديو يكشف معاناة مدمنات بتطوان عجزن عن ولوج مركز العلاج

كشف مصدر مسؤول أن المصالح الأمنية بتطوان اعتقلت، مساء أول أمس (الأحد)، فتاة ظهرت في شريط فيديو تمارس الجنس مع مراهقين، مقابل الحصول على مبلغ مالي لا يتجاوز 10 دراهم.
وتضمن الشريط نفسه لقطات صادمة التقطها مراهق كان زملاؤه يتناوبون على ممارسة الجنس على الفتاة، في حين كانت تتوسل لهم من أجل منحها 10 دراهم بدل درهمين، وقالت: “إخوتي أرجوكم أكملوا لي 10 دراهم لأتمكن من شراء لفافة هيروين”.
وأدى انتشار الشريط بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي إلى استنفار المصالح الأمنية عناصرها، بحثا عن الفتاة، قبل اعتقالها وإخضاعها إلى التحقيق الذي أظهر أن الفتاة مدمنة على “الهيروين”، وتمارس الجنس من أجل الحصول على كميات منه، كما أنها تعيش ظروفا اجتماعية “مأساوية” منذ إدمانها رفقة بعض أقربائها.
وحمل بعض الجمعويين مركز معالجة الإدمان بالمدينة مسؤولية لجوء الفتاة إلى الدعارة الرخيصة للحصول على المخدر، خاصة أنه يعاني بسبب ضعف طاقته الاستيعابية، علما أن المنطقة تعرف ارتفاعا كبيرا في عدد المدمنين، مشيرين، في الوقت نفسه، إلى أن لائحة الانتظار للعلاج في المركز نفسه وصل عدد المسجلين بها إلى ألفي مدمن ينتظرون دورهم في تلقي العلاج، في حين لا يخضع للعلاج إلا 360 مدمنا.
وحمل الجمعويون أنفسهم مسؤولية ظهور لقطات صادمة للفتاة لمسؤولي الصحة ومركز معالجة الإدمان، خاصة أنها مسجلة بالمركز نفسه منذ حوالي ثلاث سنوات، ومازالت تنتظر دورها في العلاج، وأعلنوا تبنيهم ملف مدمنات الهيروين (21 حالة)، وذلك بهدف استفادتهم من برنامج العلاج بشكل مباشر دون انتظار دورهن في اللائحة، خاصة أن الميثاق الوطني للصحة ينص على ضرورة “إدماج النساء مباشرة في برامج العلاج دون انتظار”، وهو المعمول به وطنيا باستثناء مركز معالجة الإدمان بتطوان.
وذكرت مصادر “الصباح” أن ما ورد في الفيديو يكشف حجم المعاناة اليومية للمدمنين الذين يقدر عددهم في جهة بالآلاف، إلا أنه بالمقابل لايحظى بالأولوية لدى المسؤولين، سواء في المجالس المنتخبة أو الوزارة الوصية، ف “المركز الطبي الوحيد بالمدينة عاجز عن تقديم العلاج للمدمنين من كلا الجنسين”، مما يؤدي إلى لجوء بعضهم إلى السرقة أو بعض الجرائم مقابل الحصول على مبالغ مالية بسيطة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق