fbpx
تقارير

نصف ممتهنات الدعارة لا يفرضن العازل

كشف برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة، أخيرا، تقريرا مفصلا عن حالة الفيروس بالمغرب والفئات المستهدفة، بناء على دراسة ميدانية امتدت طيلة سنة.
وأوضح تقرير البرنامج أن الفئة الأكثر تأثرا بداء فقدان المناعة تتمثل في العاملين في مجال الجنس، مثل المثليين وممتهنات الدعارة، ومدمني المخدرات عن طريق الحقن والسجناء.
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن 52.3 في المائة من ممتهنات الدعارة في المغرب، اللائي يقدر عددهن ب 75 ألف نسمة، لا يستخدمن العازل الطبي، ولا يجبرن “زبناءهن” على استعماله، مما يؤدي إلى انتقال العدوى في غالب الأحيان، موضحا أن معدل انتشار الفيروس بين ممتهنات الدعارة يصل إلى 1.3 في المائة، منهن 40 في المائة، فقط، يعرفن أنهن مصابات بفيروس نقص المناعة.
وبخصوص المثليين، قدر التقرير نفسه عددهم بحوالي 45 ألف مثلي، منهم 5.7 في المائة مصابون بفيروس نقص المناعة، ونصفهم، فقط، يستعملون العوازل الطبية، في حين يصل عدد المدمنين على المخدرات بواسطة الحقن إلى 1500 شخص، منهم 7.9 في المائة مصابون بفيروس نقص المناعة.
وكشف التقرير نفسه أن معدل انتشار الفيروس القاتل بين السجناء، الذين يبلغ عددهم 78 ألف سجين، يصل إلى 0.5 في المائة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أنه منذ 2010، انخفضت الإصابات الجديدة بالسيدا بنسبة 2 في المائة سنويا، في حين قدر عدد حالات الإصابة بالمرض في 2016 بحوالي ألف مصاب، مقابل 1200 إصابة جديدة في 2015. بالمقابل انخفضت الوفيات المرتبطة بالمرض بنسبة 42 في المائة، وألف حالة نتيجة مضاعفات ناجمة عنه. وذكر التقرير ذاته أن المغرب يعتمد على برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفقدان المناعة لوقف الآفة، ويستهدف الفئات المعرضة للخطر من خلال “خطة إستراتيجية” جديدة تمتد بين 2017 و2021، من أهم بنودها الفحص المجاني، مشيرا إلى أن هدف الخطة هو الوقاية من الإصابات الجديدة عن طريق استهداف الفئات المعرضة للخطر أكثر، بما في ذلك القضاء النهائي على انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، والحد من الوفيات المرتبطة بالمرض، والتصدي للأفكار المسبقة المتعلقة بالعدوى. ونوهت الأمم المتحدة ببرامج المغرب لمواجهة داء فقدان المناعة، إذ يوجد 22 ألف شخص يتعايشون مع الفيروس، وتم الكشف عن ألف حالة إصابة بالمرض، علما أن المغرب اتبع، منذ 2015، تعليمات منظمة الصحة العالمية في علاج المصابين بالفيروس، فهناك ألف مركز صحي خاص تديره المنظمات والهيآت الجمعوية، علما أن هذه المؤسسات قامت، منذ2012، بمليونين و600 ألف اختبار للكشف عن الفيروس.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق