fbpx
حوادث

خمس سنوات لإعمراشا

أنهت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب الخميس الماضي، ملف المرتضى إعمراشا، بإدانته والحكم عليه بخمس سنوات نافذة، من أجل تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، منهية بذلك حالة السراح التي كان عليها المتهم بعد أن قررت اعتقاله من داخل الجلسة مباشرة بعد النطق بالحكم تطبيقا للفصل 392 من قانون المسطرة الجنائية، الذي يمكن للمحكمة بناء على ملتمس من النيابة العامة إذا كانت العقوبة المحكوم بها تعادل سنة حبسا أو تفوقها، أن تصدر مقررا خاصا معللاً تأمر فيه بإيداع المتهم السجن أو بإلقاء القبض عليه.
واستندت المحكمة في اتهامها إلى تدوينتين، نشرهما المرتضى على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يشيد من خلالهما بالعملية الإرهابية التي راح ضحيتها السفير الروسي في تركيا، وهي التهمة التي ظل المتهم ينفيها، إلا أن المحكمة ارتأت غير ذلك بعد أن ثبت لديها تورطه في المنسوب إليه.
واستفاد إعمراشا، الذي كان يتابع في حالة اعتقال، من السراح المؤقت تزامنا مع وفاة والده، إذ تم منحه في البداية رخصة استثنائية للسماح له بمغادرة سجن الزاكي مؤقتا لحضور جنازة والده، قبل أن يقرر قاضي التحقيق في الوقت نفسه بناء على ملتمس النيابة العامة متابعته في حالة سراح مع إخضاعه للمراقبة القضائية، وظل يحضر جلسات محاكمته في حالة سراح، قبل أن يتم اعتقاله من جديد.
وأمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، في وقت سابق بإيداع المتهم المرتضى إعمراشا السجن المحلي بسلا، وذلك بعد الاستماع إليه في إطار التحقيق الإعدادي. وأفادت مصادر قضائية، أنه وجهت للمتابع، الذي اعتقل أخيرا بالحسيمة، تهمة “التحريض والإشادة بتنظيم”.
وهي التهمة التي حقق معه فيها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمدة 11 يوما، قبل إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الذي أحاله على قاضي التحقيق.
وكتب المرتضى ساعات قبل اعتقاله على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي خبر استدعائه، إذ قال “قامت مجموعة من رجال الشرطة ( لا أدري هل هي الفرقة الوطنية أم شرطة محلية) بالبحث عني قبل قليل بمنزل جدي، حيث أسكن قبل سنوات بحي موروبياخو بالحسيمة، وهو العنوان الموجود بالبطاقة الوطنية، وسأتوجه إلى مقر الشرطة لتحري الأمر، ..وقد تواصل معي أقاربي الذين كانوا بالمنزل لاخباري بالأمر، وإلى الآن لا أعرف هل الأمر متعلق باستدعاء أم مذكرة بحث أو اعتقال، وللعلم فأنا انتقلت للسكن بحي المنزه منذ 2001”.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق