fbpx
تقارير

اليساريون يحاولون إنقاذ “20 فبراير”

يجهزون كتيبتهم ويدعمونها للمشاركة في مسيرات مليونية بعد غد بكافة المدن

عزم جناح اليساريين بحركة “20 فبراير”، على رص الصفوف وتعبئة آلاف المواطنين، استعدادا للمشاركة في مسيرات بعد غد (الأحد) في كافة المدن، حفاظا على الإنزال القوي الذي أمنته عناصر جماعة العدل والإحسان، قبل أن يعلنوا انفصالهم عن الحركة، ويهددوا بإجهاض مشروعها والقضاء على استمراريتها. وبمجرد أن عقدت تنسيقيات الحركة جمعها العام، بعدد من فروعها وخلصت إلى تنظيم مسيرات مليونية بكافة المدن، سارعت شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي إلى توجيه نداء إلى جميع المواطنين للمشاركة “الواسعة” في مسيرات بعد غد الأحد، لإنجاح اليوم النضالي العاشر للحركة، الذي تخرج فيه الحركة في غياب أحد أبرز مكوناتها، جماعة العدل والإحسان، التي مثلت، طيلة عشرة أشهر الماضية، ركيزة أساسية في تنظيمها ولوجيستيكها، علاوة على الحشد الجماهيري الذي وفرته.
وبدورها دعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، أحد أبرز مكونات الحركة الداعمة لها والمناضلة في صفوفها إلى إنجاح مسيرات بعد غد، بل حتى إنها “استجدت” في بلاغ لها، عموم “الجماهير الشعبية المناضلة” و”كافة العمال وعموم الكادحين” و”النساء في القرى والمدن”، إلى المشاركة المكثفة، في المسيرات، ل”مواصلة النضال الوحدوي ودعم حركة 20 فبراير، حتى تحقيق مطالب الشعب المغربي التي يلخصها شعار الحركة “حرية وكرامة – ديمقراطية وعيش كريم”.
ومن جهته، وفيما أكد حكيم صيكوك، عضو بالحركة أن الأخيرة مطالبة بتقوية نفسها، بعد أن غادرتها جماعة العدل والإحسان وانسحبت من المشاركة في مسيراتها، “ما سينعكس حتما على قوة الحركة التي لا يجادل أحد في استمراريتها”، أوضح أن أحزاب اليسار، “مطالبة وبكل مكوناتها بالمشاركة والنزول جنبا إلى جنب مع الحركة، إلى الشارع”، قبل أن يستدرك، “اليسار قوة أكيدة، لكن لا يجب تناسي أن قوة العدل والإحسان تكمن في قدرتها العددية وإمكانياتها في حشد الجماهير، واليوم انتهت مبررات بعض مكونات اليسار التي بررت عدم التحاقها أو مشاركتها في نضالات الحركة بوجود العدل والإحسان، وبالتالي أعتقد أن عليها التحرك والانضمام إلينا في الحركة”.
واقترح صيكوك، “مادامت الحركة ستعجز عن الحفاظ على القوة العددية نفسها، اعتقد انه يتوجب التفكير في مركزة المسيرات، في مدينة واحدة، والتراجع عن الخروج أسبوعيا، لإعطاء قوة جديدة للحركة وتمكينها من استرجاع أنفاسها”.إلى ذلك، تصر حركة 20 فبراير، في بلاغها على التأكيد أنها لن تتأثر بانسحاب جماعة العدل والإحسان، “ما دامت بنية الحركة وطريقة اشتغالها قائمة أساسا على جعل المشاركة في الجموع العامة واللجان الوطنية مشاركة شخصية لا تمثيلية لأي جهة كانت، تتعارض مع ادعاء أي هيأة أو تنظيم انسحابه أو انخراطه في الحركة”، وفق ما جاء في بيان تنسيقية الحركة بالرباط .

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى