fbpx
الأولى

تلميذ باكلوريا يقتل زميله

اهتزت ثانوية المسيرة بفاس، صباح أمس (الخميس)، على وقع جريمة بشعة، راح ضحيتها تلميذ يتابع دراسته بمستوى الأولى باكلوريا، إثر تعرضه لطعنة بسلاح أبيض، لم تمهله في الوصول إلى المستشفى حيا نتيجة النزيف الحاد الذي أحدثته.
وعلمت “الصباح” أن القاتل زميل للضحية، ويتابع دراسته بالمستوى التعليمي نفسه في قسم آخر بالمؤسسة التعليمية التي تقع في دوار ريافة بمنطقة سهب الورد، وهو حي شعبي. وخلف الحادث استياء كبيرا لدى التلاميذ والأولياء، إذ تعطلت الدراسة وساد جو من الأسى والحزن بين الأساتذة والتلاميذ حول مصير التلميذين.
وأوردت مصادر متطابقة أن المشتبه فيه عمد إلى الفرار مباشرة بعد طعن الضحية، كما حمل معه السلاح المستعمل في الجريمة، وظلت الأبحاث متواصلة عنه إلى حدود ظهر أمس، دون أن يعرف له مكان، في الوقت الذي انتقل فيه فريق من رجال الضابطة القضائية التابعة لولاية الأمن إلى منزل والديه، إذ جرى التنسيق معهما من أجل تسليم نفسه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه قرين للضحية، إذ أنهما من مواليد 2000، وجمعتهما حزازات سابقة، لم يتم تبيانها بعد، بالنظر لسرية الأبحاث الميدانية التي جرت بالمؤسسة ومحيطها، من خلال استجماع المعلومات عن التلميذين، والتعرف عن سبب الخلافات التي جمعتهما وأدت إلى الانتقام بالطريقة البشعة سالفة الذكر.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر “الصباح” أن الضحية كان يهم بالدخول إلى المؤسسة في الحصة الصباحية، إذ لم يكن يفصله عن الباب الرئيسي سوى بضعة أمتار، حين ناداه المشتبه فيه ليتوقف ويدور بينهما حديث قبل أن يسمع صراخ الضحية وسقوطه مضرجا في الدماء، في الوقت الذي أطلق فيه زميله ساقيه للريح هاربا من محيط المدرسة، بعد أن أدرك خطورة الفعل الذي اقترفه.
ويعد حادث التقاتل بين التلاميذ الثاني من نوعه، إذ سبق لتلميذ يدرس بمستوى الخامس ابتدائي بمدرسة بتطوان، أن توفي بالمستشفى، متأثرا بمضاعفات ضربة مقص تلقاها من زميل له، بينما تكررت الاعتداءات بين التلاميذ في مدن مختلفة، ناهيك عن اعتداءاتهم على الأساتذة التي طفت على السطح بقوة في الموسم الحالي.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق