fbpx
وطنية

ماكرون يضرب المثل بالملك

أشاد بدور محمد السادس في الحرب على الإرهاب وقطع الطريق أمام التطرف

لم يجد إمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، بدا من الإشادة  بدور الملك في مجال مكافحة الإرهاب الديني، إذ اعتبر في خطاب ألقاه بجامعة واغادوغو أنه «حان الوقت اليوم لقطع الطريق أمام التطرف الديني، وعدم ترك أي مجال له ومحاربته في كل مكان، في المدارس والجامعات وجميع أشكال المواطنة”، مشددا على ضرورة مكافحته بشكل يومي في الخطابات السياسية، ومن خلال كافة المبادرات.

وأضاف ماكرون «أريد هنا أن أشيد بملك المغرب لأنه استطاع إيجاد العبارات الملائمة، بالنظر إلى الدور البارز الذي يضطلع به»، مشيرا إلى أن الأولوية تكمن في الذهاب بعيدا في هذه المعركة، وأهمية القضاء على تمويل الإرهاب، داعيا إلى عدم ترك الدين ينحرف عن مهمته الأساسية.

وخاطب ماكرون طلبة جامعة واغادوغو في إطار زيارة يقوم بها لبوركينا فاسو أول محطة له ضمن جولته الإفريقية، قبل مشاركته في قمة الاتحاد الأوربي- الاتحاد الإفريقي التي تعقد بأبيدجان.

وفي سياق متصل انطلقت أول أمس (الثلاثاء) بأبيدجان، أشغال الاجتماع الوزاري للقمة الخامسة للاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي، تمهيدا لقمة رؤساء الدول والحكومات التي تنعقد يومي 29 و30 نونبر الجاري.
ومثل المغرب في هذا الاجتماع وفد هام يقوده ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ويضم على الخصوص، أحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى مجلس الاتحاد الأوربي والمفوضية الأوربية، ونزهة علوي محمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، ممثلة المملكة لدى الاتحاد الإفريقي، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي.
وأجرى بوريطة مباحثات مع أندري لوغار كاتب الدولة السلوفيني في الشؤون الخارجية، الذي اعتبر المغرب وسلوفينيا تجمعهما علاقات سياسية واقتصادية ممتازة، معربا عن الإرادة المشتركة للبلدين لتعزيز التعاون الثنائي بشكل أكبر، معربا عن اقتناعه بقدرة المملكة، «بالنظر إلى موقعها ووزنها بالمنطقة»، على «الاضطلاع بدور مهم في تمتين العلاقات الإفريقية والأوربية»، مبرزا الإمكانيات الهائلة والتجربة التي يتوفر عليها المغرب في تعزيز العلاقات بين القارتين».
من جهته كشف مارسيل دي سوزا رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أن مباحثاته مع بوريطة همت موضوع انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، مشيرا إلى أن هذه المسألة ستكون ضمن جدول أعمال القمة المقبلة للمجموعة، التي ستنعقد يوم 16 دجنبر المقبل بأبوجا .
وأضاف دي سوزا «إنه أمر ممتاز، إذ أن المغرب أصبح عضوا في الاتحاد الإفريقي»، واصفا المملكة ب»البلد الفاعل» الذي «نقدر مشاركته وانخراطه القوي».
وأجرى وزير الشؤون الخارجية مباحثات مماثلة مع هالبه زيليسترا، وزير الشؤون الخارجية الهولندي، أكد في نهايتها على أن المغرب يحتل مكانة استراتيجية في منطقة شمال إفريقيا، ويمكنه الاضطلاع بدور مهم في حل إشكالية الهجرة غير الشرعية، التي تؤثر سلبا على القارتين الإفريقية والأوربية، مسجلا أن «المغرب يشكل جسرا بين إفريقيا وأوربا، ومن المهم بالنسبة لهولندا ولأوربا الدفع بالعلاقات معه في المجال الاقتصادي، وكذا في ما يتعلق بتدبير قضية الهجرة».
وبخصوص العلاقات المغربية الهولندية، قال زيليسترا إن « البلدين مدعوان لتعميق علاقاتهما بشكل أكبر، سيما مع وجود 400 ألف مهاجر مغربي مقيم في هولندا».

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق