وطنية

مدير الموارد البشرية ينهي علاقته بوزارة العدل

أنهى محمد أنور بنعليلو، مدير الموارد البشرية بوزارة العدل، علاقته بالوزارة بوضع حد لوجوده على رأس المديرية.

وأفادت مصادر «الصباح» أن أول أمس (الاثنين) يشكل آخر يوم له في منصبه بعد أن تقدم لوزير العدل في أكتوبر الماضي، بطلب لوضع حد لإلحاقه بالوزارة وإعفائه من مهام مدير الموارد البشرية، والعودة إلى ممارسة مهامه القضائية.

وأضافت المصادر ذاتها أن ما قام به بنعليلو يدخل في إطار التجسيد الفعلي لاستقلال السلطة القضائية،  التي يفترض أن يعمد إليه العديد من الأطر القضائية بالوزارة، خاصة الذين عمروا فيها لسنوات. وأشارت المصادر عينها إلى أن القانون يمنح للقضاة الذين يكونون في حالة إلحاق الحق في المطالبة بوضع حد لتلك الوضعية، على اعتبار أن النظام الأساسي للقضاة في تحديد شروط إلحاق القضاة ببعض المؤسسات العمومية، أن لا تتجاوز المدة خمس سنوات قابلة للتجديد، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه وإن كانت الغاية من ذلك الإلحاق هو تقاسم الخبرات القضائية مع المؤسسات العمومية فإنه لا يجب أن يصبح إلحاقا نهائيا، خاصة أن السلطة القضائية في مرحلة إثبات الذات وتتطلب أن تتم الاستفادة من كل الأطر القضائية التي راكمت خبرات مهمة.

وأكدت مصادر «الصباح» أن مدير الموارد البشرية الذي سبق له أن تولى مهام بوزارة العدل، منها مديرية التحديث استطاع أن يساهم  في إحداث ثورة في تلك المديرية، مكنتها من  نيل الوزارة الجائزة الوطنية للإدارة الالكترونية الذي شكل إقرارا واعترافا خارجيا بالمجهودات التي تبذلها وزارة العدل في سبيل تحديث الإدارة القضائية ورقمنتها، واعتبر ساعتها بنعليلو أن نيل الجائزة يشكل مؤشرا واضحا على أن وزارة العدل منخرطة في مشروع الحكومة الرقمية من جهة، وتسير بخطوات واثقة نحو المحكمة الرقمية من جهة أخرى،  وعندما تم تعيينه على رأس مديرية الموارد البشرية، استطاع كذلك أن يرأب الصدع وأن يكون صلة وصل حقيقية بين الوزارة وموظفيها، لأجل البحث عن الحلول الممكنة لتفادي الخلافات، والرقي بالموارد البشرية.  وينص القانون الأساسي للقضاة، على  أنه يعتبر القاضي في وضعية الإلحاق إذا كان يعمل خارج السلك القضائي مع بقائه تابعا له ومتمتعا فيه بحقوقه في الترقية والتقاعد ويحتفظ في وضعية الإلحاق بمنصبه القضائي الذي كان معينا به، وبمجرد انتهاء مدة الإلحاق يرجع القاضي وجوبا إلى سلكه الأصلي، حيث يشتغل أول منصب شاغر.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق