حوادث

إصابة أمنيين في مواجهات مع تجار مخدرات

أحالت الشرطة القضائية بالقنيطرة، على وكيل الملك، أخيرا، متهما في قضية تحرير معتقل من قبضة الشرطة بعد مواجهات عنيفة مع عناصر تنتمي إلى فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة للأمن العمومي، أسفرت عن إصابة رجلي أمن بجروح متفاوتة الخطورة نقلا على إثرها إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الإدريسي.
وأوضح مصدر مقرب من دائرة التحقيقات التمهيدية أن الفرقة الأمنية توجهت إلى حي البساتين بالمنطقة المعروفة بديور المخزن بالقنيطرة، لإيقاف مبحوث عنه من أجل ترويج أقراص الهلوسة، يلقب ب”احميدو ولد العود” وأثناء وضع اليد عليه وحجز أقراص من نوع “فاليوم”، تجند أبناء الحي ضمنهم فتاة، وعنفوا رجال الأمن، ما سهل على تاجر المخدرات الفرار، وبعدها تكلفت فرقة أمنية أخرى بإيقافه رفقة آخرين.
واستنادا إلى المصدر ذاته استمع المحققون إلى شاهدين أكدا الأفعال الإجرامية التي ارتكبها عدد من الأشخاص أثناء إيقاف العقل المدبر للشبكة، من خلال محاصرة رجال الأمن والاعتداء عليهم، وتفادت عناصر التدخل استعمال أسلحتها الوظيفية، بعدما تجمهر العديد من الفضوليين بالحي ضمنهم نساء.
وعلمت “الصباح” أن الموقوف الذي أحيل ملفه الجمعة الماضي، تبين أنه من ذوي السوابق في تكوين عصابة إجرامية والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض واستهلاك المخدرات وقضى عقوبة حبسية في 2010، ولا يتوفر على بطاقة التعريف الوطنية، وأنجزت له المؤسسة السجنية ملفا للتعريف ورقما للاعتقال، كما تورط في 2014 في جرائم أخرى تتعلق بالاختطاف والاغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض والسكر العلني البين، إضافة إلى جنحتي الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، وقضى عقوبات متفاوتة المدد بالسجن المحلي بالقنيطرة، وفور الانتهاء من عقوبته، انضم إلى شبكة “احميدو ولد العود” لترويج الأقراص المهلوسة.
ويواجه المتورطون في الأحداث تهما تتعلق بالضرب والجرح في حق موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم والمساعدة على تحرير موقوف من الاعتقال والحيازة وترويج الأقراص المهلوسة والمشاركة في ذلك، كل حسب المنسوب إليه، ومازال البحث مستمرا عن آخرين، تبين من خلال الأبحاث التمهيدية التي أجريت في الموضوع تورطهم في الجرائم المقترفة.
عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق