أســــــرة

حساسية العين … الأطفال يتخلصون منها في مراحل النمو

ينصح الآباء بمساعدتهم على الابتعاد عن المهيجات ومسبباتها  

من بين الأمراض التي تصيب الأطفال، حساسية العين، والتي تحدث عن طريق رد فعل الجهاز المناعي بطريقة مباشرة على مسببات الحساسية الموجودة في البيئة بشكل عام من قبيل الغبار، وبراز الحيوانات الأليفة، والعشب والحشائش وحبوب اللقاح في النباتات.
ويعتبر الاختصاصيون أن الأطفال غالبا ما يصابون بنوع من  حساسية العين، إما الموسمية، أي لفترة قصيرة من الزمن، ويطلق عليها التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي، أو الدائمة، ويطلق عليها التهاب الملتحمة التحسسي المعمر، موضحين أنه عند تعرض العين لإحدى مسببات الحساسية، فإن الجسم يتفاعل معها لمحاربتها والقضاء عليها، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية مختلفة مثل إفرازات مخاطية زائدة ودموع.
ويشدد الاختصاصيون على أنه مباشرة بعد ظهور أعراض معينة على الطفل، منها احمرار العينين وإدماعهما، وعدم وضوح الرؤية مع حرقة شديدة في العينين، و إفرازات مخاطية زائدة من الأنف، تجب استشارة الطبيب.
 وتشخص حساسية العين عند الأطفال، من قبل طبيب مختص، إذ أنه القادر على تحديد إذا كان الطفل  يعاني أعراض حساسية العين، أو أعراض مرض آخر، علما أنه من الضروري مساعدة الطفل على الابتعاد عن كل مسبباتها الموجودة في البيئة من حوله، علما أنه من الممكن أن توصف للطفل قطرة للعينين للحد من الأعراض.
وفي سياق متصل، يعتبر الاختصاصيون أن بعض الأطفال قد يتخلصون من  حساسية العين أثناء مرحلة النمو، مؤكدين أنه في بعض الحالات، يعتقد الآباء أن أطفالهم  تعافوا من حساسية العين، إلا أنهم في الواقع لم يكونوا يعانون المرض، مع الأخذ بعين الاعتبار أن حساسية العين غالبا ما تكون مرضا وراثيا ينتقل من أحد أفراد الأسرة، فإن عانى فرد واحد أو أكثر من أفراد الأسرة من حساسية العين، فإن احتمال إصابة الطفل بهذا المرض ستكون مرتفعة، إلا أن حدة الحساسية تختلف من طفل لآخر.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق