حوادث

الزفزافـي يدعـي محاولـة اغتيالـه

اتهم باشا الناظور بتسخير ״بلطجية״ لاستهدافه مقابل 50 درهما
شهدت جلسة محاكمة معتقلي الحسيمة، مساء أول أمس (الثلاثاء) بالقاعة 7، تطورات مثيرة، بعد أن قدم ناصر الزفزافي زعيم حراك الريف، رسالة لعلي الطرشي، رئيس هيأة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، يدعي فيها تعرضه لمحاولة اغتيال بالناظور قبل اعتقاله.
ومباشرة بعد تسلم القاضي الطرشي الرسالة من دفاع الزفزافي تلاها على الحضور وهيأة الدفاع، ليقوم كاتب الضبط بتسجيلها في محضر الجلسة، إذ تضمنت “حادثة محاولة اغتيالي بالناظور كانت من قبل هؤلاء وهم (سعيد. ش) و(منعم ش)، وباشا الناظور عرض عن طريق المقدم 50 درهما على البلطجية لتنفيذ الاعتداء”.
وأضاف الزفزافي “أطالب باستدعاء باشا الناظور وهؤلاء وقائد منطقة بني بوفراح”.
وبدوره أثار المحامي إد بلقاسم، عضو هيأة الدفاع، الجدل بعدما اختار استعمال اللغة الأمازيغية في مرافعته، إذ ابتدأها بعبارة “أيتما ديستما أزول فلاون” وهو ما جعل علي الطرشي رئيس الجلسة يخاطبه بضرورة التكلم بالعربية لأنه لا يوجد مترجم في القاعة، إلا أن المحامي تشبث بأحقيته في استعمال الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للبلاد ومنصوصا عليها في دستور 2011.
وقال عضو هيأة الدفاع مخاطبا رئيس الجلسة “الأمازيغية لغة رسمية وسأتكلم بها وأترجم في الوقت نفسه، وإذا كان لديكم مانع في ذلك أرجو أن تطلبوا من كاتب الضبط تسجيل المنع في محضر رسمي لأنكم منعتم لغة رسمية منصوصا عليها في الدستور”، وهو ما جعل القاضي يسمح له بالتكلم بها قبل أن يكمل المحامي مرافعته باللغة العربية مقدما طلباته الأولية للمحكمة.
ومن بين المطالب التي تقدم بها أعضاء هيأة الدفاع عن معتقلي الريف، رفع الحظر والتشويش اللذين يهمان شبكات الاتصال خلال فترات انعقاد الجلسات واللذين يحرمان الدفاع من الاستفادة من المراجع والمكتبات القانونية والمعلومات المتاحة على شبكات الأنترنيت، والأمر بضم مجموعة من الوثائق خصوصا تقارير المجالس الوزارية والحكومية ولجان التفتيش والمجلس الأعلى للحسابات والخطب والرسائل الملكية وبلاغات الديوان الملكي وقرارات الإعفاءات.
وطالب الدفاع باستدعاء شهود المحاضر وشهود التحقيق، وعناصر الشرطة التي قامت بإجراءات الإيقاف والبحث التمهيدي سواء من الحسيمة أو الفرقة الوطنية.
وطالب الدفاع أيضا باستدعاء مجموعة من المهتمين بتاريخ المنطقة لتنوير المحكمة حول مواضيع ما يسمى “جمهورية الريف” وعلمها ونشيدها الوطني وتاريخ مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي والأحداث التي عرفتها المنطقة خلال 1958 و1984، من بينهم عبد الحق المريني باعتباره مؤرخا للمملكة وجامع بيضا مدير مؤسسة أرشيف المغرب ومحافظ خزانة حقوق الإنسان ورؤساء قسم التاريخ بجامعات فاس ووجدة وتطوان ومدريد ومجموعة من الشخصيات التي عايشت عبد الكريم الخطابي.
وبعد إصرار المحكمة على استمرار الدفاع في تقديم الدفوع الشكلية إلى جانب الطلبات الأولية، وتأخر الوقت، تقرر تأخير الملف لجلسة الأسبوع المقبل لاستكمال تقديم الطلبات الأولية والدفوعات الشكلية.
محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق