fbpx
حوادث

محاكمة مغربي هدد الأمن الإسباني بالذبح

شرطية بسبتة المحتلة تحكي تفاصيل تهديدها بتقطيع جسدها

أعلنت محكمة سبتة، الخميس الماضي، انطلاق محاكمة مغربي أثار الرعب في الحرس الإسباني بمعبر “طارخال”، بعد أن هددهم بالذبح أكثر من مرة.
واستمعت هيأة المحكمة إلى شهادة شرطية بالمعبر الحدودي، وأفادت فيها أن المغربي هددها أكثر من مرة بالذبح، مشيرة إلى أنه شخص عدواني جدا مع رجال الأمن الإسبان، وأن منعه من دخول المدينة جعله يلجأ إلى تهديدها ب”قطع عنقها” بكلمات أكثر عنفا، ما اعتبره ممثل النيابة العامة جريمة خطيرة، والتمس من هيأة المحكمة الحكم بأقصى عقوبة
وأوضحت الشرطية سبب منع المتهم من الولوج إلى سبتة المحتلة، إذ لا يتوفر على كل وثائق المطلوبة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أنه “اعتاد الدخول إلى المدينة المحتلة، قبل منعه في الآونة الأخيرة، بعد التدقيق في وثائقه”، ما أثار غضبه ولجأ إلى التهديد، علما أنه “حمال” من نوع خاص، ويمتهن جلب بعض السلع للإسبان والمغاربة.
وذكر أفراد من الحرس الإسباني، أمام هيأة المحكمة، أن آخر تهديدات المغربي كانت في نهاية الشهر الماضي، واختفى عن الأنظار، فجأة، ثم عاد مجددا ممتطيا دراجته الهوائية، وبدأ يلوح لرجال الأمن ويهددهم بذبحهم بإشارات من يديه.
ولجأ المسؤولون بالحرس الإسباني إلى تقديم شكاية، خوفا من تنفيذ المغربي لتهديداته، إذ صرحت الشرطية قائلة:” “بمجرد أن رآني، آخر مرة، توعدني بتقطيع جسدي ووضعي في كيس بلاستيكي”، وفي مرة ثانية هددها بطعنها في جانبها الأيسر.
وألقى الأمن الإسباني القبض على المتهم، في مشهد مثير، إذ أجبر على افتراش الأرض وتفتيشه، لتفادي مفاجآت غير منتظرة، علما أنهم توصلوا بأخبار عن “حمله بندقية وسكينا وشفرة حلاقة”، إلا أن تفتيشه لم يسفر عن أي شيء.
وكشفت التحقيقات أن المتهم شخص معروف، واعتاد الدخول إلى المدينة المحتلة، قبل أن تسوء علاقته برجال الأمن الإسباني، اضطر معها إلى تهديدهم أكثر من مرة.
وفي سياق آخر تطورت أعمال شغب بين الحرس الإسباني وممتهني التهريب المعيشي في المعبر الحدودي، إلى رشق عدد من الحمالين للأمن بالحجارة، دون أن يخلف ذلك أي خسائر بشرية.
وبدأت مواجهة ممتهني التهريب المعيشي والأمن، حين رفض الحمالون الامتثال للإجراءات الجديدة التي فرضتها السلطات الإسبانية بمعبر “طارخال”، وحاول بعضهم نقل سلعهم من المستودعات في سبتة إلى المغرب بالقوة، ما دفع عناصر الحرس المدني إلى مصادرة البضائع.
وطلب الحرس الإسباني تعزيزات أمنية جديدة لمواجهة غضب الحمالين، في أجواء وصفت بالمتوترة ودامت أزيد من ست ساعات، سيما حين تم رشق الحرس بالحجارة، في الوقت الذي حاولت سيارات عديدة اجتياز الحواجز “عنوة”، ما أثار استنفارا أمنيا في أوساط رجال الأمن المغاربة والإسبان.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى