fbpx
الأولى

كوكايين الصخيرات يورط محاميا

استفسرت قاضية التحقيق بابتدائية تمارة، أخيرا، محاميا مشهورا من هيأة البيضاء، عن سر ذكر اسمه من قبل متهم رئيسي في ملف شبكة الكوكايين التي فككت، قبل أشهر، بالصخيرات وضواحي وادي الشراط ببوزنيقة.
وأوضح مصدر مطلع أن السجين الذي كان يدير الشبكة من داخل السجن المحلي بطنجة أقر، أمام محققي المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، بكيفية تواصله مع متورط آخر خارج المؤسسة السجنية، وبطريقة تدبير المخدرات الصلبة بعد حجز كميات مهمة في 2014 بمنطقة سيدي بوعثمان بمراكش، مؤكدا أن محاميا ذكره بالاسم كان بمثابة وسيط بينه وبين الموقوف الذي كان خارج السجن.
واستنادا إلى المصدر نفسه، حضر المحامي إلى مكتب التحقيق ببذلته الرسمية، وحينما فاجأته قاضية التحقيق أن اسمه مذكور من قبل أحد موكليه السابقين، غادر مكتب التحقيق فورا، وأثارت النازلة جدلا وسط متتبعين للملف ومحامين من هيآت مختلفة على الصعيد الوطني.
ولم يستبعد المصدر ذاته أن يواجه المحامي اتهامات ثقيلة خلال مراحل الأبحاث المقبلة، إذا حركت النيابة العامة البحث في حقه بعد استيفاء الشروط القانونية.
وعلمت “الصباح” أن السجين الذي سبق أن كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية معطيات عنه في ندوة صحافية، تحدث بإسهاب في المحاضر المنجزة له عن كيفية تواصله مع شريك آخر بالصخيرات ووادي الشراط حول كيفية تدبير الكوكايين المخبأ، وعن دور المحامي في الموضوع. واقتربت قاضية التحقيق بتمارة من الانتهاء من الموضوع، ومن المحتمل أن تحيل على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة أبحاثها النهائية في الأسابيع المقبلة، قصد عرض الموقوفين الموجودين حاليا رهن الاعتقال بالسجن المحلي بالعرجات، على المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات الصلبة والمشاركة في ذلك وحيازة أسلحة نارية وبيضاء.
يذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية فكك الشبكة بالتنسيق مع أجهزة أمنية مختلفة وحجز طنين ونصف طن من المخدرات الصلبة تبلغ قيمتها المالية 2600 مليار، إضافة إلى كميات مهمة من الشيرا، كما حجز سيارات مرقمة بالخارج ومبالغ مالية من عملتي الدرهم والأورو، كما تبين أن للشبكة امتدادات بدول أمريكا الجنوبية وألمانيا والإمارات وإسبانيا.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى