fbpx
ملف الصباح

“المينانجيت”… الداء المخيف

يصيب سنويا قرابة ألف مغربي 13 % منهم مهددون بالموت

رغم أن حوالي ألف شخص فقط يصابون به سنويا في المغرب، ورغم أنه لم يعد من الأمراض المتفشية والمميتة، إلا أن توالي أنباء اكتشاف الإصابة بمرض التهاب السحايا أو ما يُعرف لدى العامة بـ”المكلفة”، أو “المينانجيت”، يثير موجة من الذعر والخوف، خاصة في صفوف الآباء كلما تعرض أبناؤهم لأعراض الحمى والآلام في مختلف أنحاء الجسم، سيما خلال فصلي الشتاء والربيع، اللذين ترتفع خلالهما احتمالات الإصابة بالداء.
آخر الإحصائيات التي تداولتها مصالح مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بخصوص الوباء، تشير إلى تسجيل 1093 حالة خلال 2013، بلغت نسبة الوفيات فيها حوالي 13 في المائة، بعد أن تمكنت المصالح المختصة، في مرحلة سابقة من تقليص نسبة الوفيات إلى 9 في المائة، إذ تؤكد مصالح الوزارة أن التهاب السحايا في المغرب يظل متجسدا في حالات قارة، وأن الإحصائيات المسجلة خلال السنوات الماضية تبرز أن النسبة ظلت متقاربة، ففي 2008، سجلت 2037 حالة إصابة بالمينانجيت، مقارنة مع 2012، التي عرفت إصابة 1006 أشخاص بالداء، 111 منهم توفوا، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة خلال 2011، 1058 حالة، ضمنها 126 وفاة.
وتصدرت الجهة الشرقية، قائمة حالات الإصابة بالمينانجيت، التي بلغت بها 78 حالة إصابة، ضمنها 15 حالة وفـاة، متبوعة بجهات البيضاء سطات وفاس ومكناس وطنجة تطوان الحسيمة، التي عرفت كل منها تسجيل 13 حالة وفاة من أصل 88 و93 و180 حالة إصابة على التوالي فيما لم تسجل أي إصابة بجهة وادي الذهب وإصابة واحدة لم تؤد إلى الوفاة بجهة العيون الساقية الحمراء، ووفاة واحدة ضمن خمس إصابات بجهة كلميم واد نون.
مؤشرات جعلت المصالح المعنية تتحرك لمحاصرة الداء، إذ ارتفع الغلاف المالي المخصص لشراء اللقاح ضد التهاب السحايا بالمكورات السحائية من 9 ملايين درهم سنة 2012 إلى 18 مليونا علما أن نوعين من التهاب السحايا (البنوموكوك والهيموفيليس) يتم اللقاح ضدهما في إطار البرنامج الوطني للتمنيع.
هـ . م

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق