fbpx
وطنية

حرب المقرات بين شباط وولد الرشيد

تأججت حرب تحرير مقرات الاتحاد العام للشغالين بفاس، بشكل مثير وغير مسبوق بين أتباع حمدي ولد الرشيد وحميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، في صور زادت من تردي المشهد الحزبي والنقابي.
حرب تحرير المقر انطلقت مبكرا بدءا من العاشرة صباح أول أمس (الاثنين) بعدما حج أتباع ولد الرشيد إلى مكان قريب منه للاعتصام بطريقة هوليودية، والكاتبة داخله “الله وحده أعلم بمعاناتها وآلامها” بعد إغلاق الباب عليها من قبل محسوب على شباط، قبل أن تخرج بعد يوم متعب لن تنساه أبدا.
“غامروا بها، إذا هاجمنا المقر، لينسبوا لنا الاعتداء، فطنا للعبة واستمررنا في الحصار حتى تعبت وخرجت ضد إرادة لعزابي الذي كان يهددها بأن تبقى وهي حامل وفي حالة جوع”. هذا ما نقله الجمعوي محمد أعزاب المحسوب على تيار ولد الرشيد، في تدوينة خطها بصفحته الفيسبوكية بعد “تحرير المقر”.
واقعة بقاء الكاتبة بالمقر، كيفها زملاؤه “احتجازا” موضوع شكاية لمصالح أمن الدائرة الثانية الأطلــس، تقــدم بها إدريس أبلهــاض الكاتب الإقليمي الجديد للاتحــاد العام، ملتمسا التحقيق في احتجازها من قبل أنصار شباط وعبد العزيز العزابي البرلماني السابق، الذين لم يخف بعضهم امتعاضهم من “البلطجة”.
واستعان أتباع أبلهاض بعون قضائي بابتدائية المدينة، لإثبات الحالة ومعاينة احتجاز كاتبة المقر، إذ حضر إلى المقر المذكور وطلب من العزابي الكاتب الإقليمي السابق، فتح مقر النقابة لإجراء معاينة، فيما تقول بعض المصادر إن هذا المقر في ملكية ورثة تيتنا العلوي رئيس مقاطعة أكدال المتوفى.
ح. أ (فاس)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى