fbpx
اذاعة وتلفزيون

تحف بنك إسبانيا بمتحف الرباط

احتفاء ملكي بوالي بنك إسبانيا عن معرض من كويا إلى اليوم

قال مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف إن منح جلالة الملك محمد السادس الوسام الملكي للويز ماريا ليند دي كاسترو، والي بنك إسبانيا لتنظيمه معرض “من كويا إلى اليوم” بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط يعكس أهميته، على اعتبار أنه فرصة من أجل السفر بين حقب تاريخية غنية ومنتقاة لتحف خاصة ببنك إسبانيا، والتي تعرض للمرة الأولى خارج شبه الجزيرة الإيبيرية.

وأوضح مهدي قطبي خلال ندوة قبل افتتاح معرض “من كويا إلى اليوم” أن المجموعة المتحفية لبنك إسبانيا تعتبر من أهم مقتنيات الفن الحديث والمعاصر بإسبانيا، والتي تعرض في إطارها سبعون قطعة بمتحق محمد السادس للفن الحديث والمعاصر من بينها أعمال لأشهر الفنانين مثل كويا وسورولا وزولواغا وساورا وتابيس وبارسيلو.

وعبر لويز ماريا ليند دي كاسترو، والي بنك إسبانيا عن فخره واعتزازه بالوسام الملكي، كما قال إنه سعيد بالعلاقات الطبية التي تربط البلدين، والتي في إطارها يتم تنظيم معرض “كويا إلى اليوم” تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وملك إسبانيا فيليبي السادس.

وقال والي بنك إسبانيا “إن معرض “من كويا إلى اليوم” يعد فرصة من أجل توطيد علاقاتنا مع المغرب. هذا البلد الذي تجمعنا معه ليس فقط القرب الجغرافي، بل أيضا تاريخ مشترك وسيمات ثقافية موحدة، نتاج وجوار لعدة قرون”. 

واسترسل “لويز ماريا ليند دي كاسترو قائلا “لنا شرف تقديم هذا المعرض في متحف محمد السادس في الرباط، والذي يعد واحدا من أهم المؤسسات الثقافية في المملكة المغربية، خلال ثلاث سنوات من وجوده، هذا المتحف الرباطي أعطى دليلا عن صيته العالمي”. وفي كلمة لريكاردو دييز هوشليتنر، سفير إسبانيا بالمغرب خلال اللقاء ذاته، قال إنه من خلال معرض “كويا إلى اليوم” فإن بنك إسبانيا يضع للمرة الأولى تحفه الفنية رهن إشارة الجمهور المغربي لمشاهدتها في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، معبرا عن سعادته بشأن التعاون الثنائي بين البلدين والعلاقة المتينة بينهما.

واختار القائمون على معرض “من كويا إلى اليوم” أن يخصص القسمان الأولان من المعرض للصور الملكية الإسبانية وشخصيات مشهورة تعود إلى القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر والقرن العشرين، والتي تتضمن لوحات من توقيع الفنان كويا، الذي يعد من الأسماء التي بصمت تاريخ الفن، كما يعد من أهم مؤسسي الحداثة. ويشكل الفن الإسباني التجريدي لفترة ما بعد الحرب من أبرز وأهم المجموعات لروائع الرواد على الصعيد العالمي مثل سوراو ميلاريس وتشيليدا وغريرو تابيز وبلازويلو، كما أن التيار الواقعي والتشكيل الجديد كلها تيارات حاضرة بقوة ضمن المعرض ذاته المستمر إلى غاية رابع فبراير المقبل.

جدير بالذكر أن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر سيفتح أبوابه كل أربعاء مجانا في وجه الطلبة والتلاميذ، بالإضافة إلى الجمعة، كما دأب على ذلك منذ افتتاحه، حسب ما أكد المهدي قطبي في إطار دمقرطة الفن.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى