fbpx
ملف الصباح

“الزعطة” فـي السـتـين

مجتمع يرفض الاعتراف به وتهمة المراهقة المتأخرة تلاحق العاشق

غالبا ما تنتهي الحياة بمعانيها الجميلة عند بعض الأشخاص، بعد بلوغهم الستين، فهي بالنسبة إليهم خريف العمر، الذي تتساقط فيه أوراق الحياة ولا يبقى منها سوى العلل والأمراض، والحاجة إلى الراحة، في حين أن هذه المرحلة عند البعض الآخر تعتبر مفصلية في الحياة، لأنها تمثل النضج الحقيقي للشخص، يمكن خلاله اتخاذ قرارات أكثر جرأة، كما هو الحال بالنسبة إلى أشخاص يعيشون حالات حب وعشق بعد الستين، ويكسرون الطابوهات والعادات والتقاليد وينتصرون لرغباتهم في التمسك بالحياة والعيش، بالطريقة التي يرونها مناسبة بعيدا عن كل المؤثرات الخارجية، غير أن تلك القرارات غالبا ما تقابل بالرفض من قبل المحيط والمجتمع الذي يرفضها ويعتبرها حالات شاذة، والشاذ لا يقاس عليه، بل تصل في حالات معينة إلى اتهامه ب”المتصابي أو المتصابية”، في محاولة للحجر على حقه في الحياة والحب. “الصباح” في ملفها الأسبوعي ارتأت أن تفتح ملف الحب في الستين، وسرد حالات من صلب الواقع عاشها أشخاص مسنون في تجارب حب جديدة قوبلت أغلبها بالرفض، ومنها من تحدى الواقع وانتصر للحب، ومنها من كانت نهايته مأساوية بسبب طمع الأبناء خوفا على ميراث والدهم. هي حكايات تطرح التساؤل عن رفض المجتمع لها. وهل الحب مقتصر على فترة زمنية معينة أم هو شعور يصاحب الإنسان طيلة حياته؟
كريمة مصلي

مواضيع الملف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى