fbpx
أســــــرة

السجنـاء أكثـر تعرضـا للإصابـة بالجرب

لأن الجرب، قد ينتشر بشكل كبير بين نزلاء المؤسسات السجنية، وذلك لأسباب كثيرة، منها غياب النظافة الضرورية، والاكتظاظ، تعمل العديد من الدول، منها المغرب، على تنظيم حملات طبية للوقاية من المرض، ولحماية السجناء من أكثر الأمراض الجلدية انتشارا.
وأعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قبل سنوات، تنفيذ برنامج لمكافحة داء الجرب داخل المؤسسات السجنية.
وأوضحت المندوبية العامة، أن تنفيذ البرنامج، يدخل في إطار مجهوداتها الرامية إلى تحسين الخدمات الطبية المقدمة لفائدة السجناء وتعزيز الإجراءات الصحية الوقائية بالمؤسسات السجنية، موضحة أنه تم إعداد هذا البرنامج في ضوء التشخيص الذي قام به أطباء المؤسسات السجنية لبعض الحالات، مشيرا إلى أن المندوبية رصدت الإمكانيات المادية والوسائل الطبية الضرورية لتنفيذ هذا البرنامج.
وتحرص المندوبية، لكل مناسبة، على التأكيد أن جميع النزلاء يحظون بالرعاية الطبية اللازمة، سواء داخل المؤسسة على أيدي الطاقم الطبي، أو في المستشفيات العمومية عند الاقتضاء، سيما في الوقت الذي اضطرت فيه إلى الرد على  تسليط المركز الحقوقي الضوء على ما اعتبره انتشارا لعدد من الأمراض المعدية داخل الزنزانات، وعلى رأسها مرض الجرب.
وفي سياق متصل،  تتطلب الوقاية من الإصابة بالجرب، الحرص على غسل ملابس المصاب وأيضا المناشف والأغطية المختلفة، مع تجنب ملامسة الأشخاص الذين يعانون مرض الجرب، وكذلك تجنب العبث بالأغراض والأدوات الشخصية للمريض.
كما أنه على الشخص المصاب بالجرب أن يأخذ كافة احتياطاته، حتى لا ينتقل المرض إلى أشخاص آخرين، مع غسل جميع الملابس وتنظيفها بشكل مناسب، وعلى درجات حرارة عالية، وبمواد معقمة تقضي على الجراثيم المسببة للمرض.
وينصح بالاستحمام قبل استخدام الأدوية، وتعقيم جميع أرجاء المكان، لمنع انتقال العدوى إلى الآخرين.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى