fbpx
حوادث

تفكيك عصابة روعت البيضاء

تتزعمها فتاة وتنفذ جرائمها بسيارة وتروج أقراص هلوسة ومخدر الشيرا

 

أطاحت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي، ليلة الخميس الماضي، بعصابة للسرقة بالعنف وترويج المخدرات، تتزعمها فتاة، وتنفذ جرائمها باستعمال سيارة من نوع “كونكو”، تسببت في استنفار كبير لدى جل المصالح الأمنية بالبيضاء.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن العصابة تتكون من ثلاثة أشخاص، إضافة إلى زعيمتها، التي تستعمل طعما للإيقاع بالضحايا، قبل تعريضهم لعملية السرقة بالعنف، مشيرة إلى أن الشرطة حجزت لحظة اعتقالهم كميات مهمة من أقراص الهلوسة ومخدر الشيرا، اعترفوا بترويجها بين المدمنين عليها.
وعاشت مصالح الأمن بالبيضاء، سيما الفرقة الولائية، حالة استنفار أمني بعد تقدم مواطنين بشكايات بمختلف المناطق البيضاوية يفيدون فيها اعتراض سبيلهم من قبل فتاة رفقة ثلاثة أشخاص على متن سيارة، إذ عرضوهم للعنف بأسلحة بيضاء، بعد أن نصبوا لهم كمينا محكما.
وكانت أول عملية إجرامية قامت به العصابة بمنطقة أنفا، حيث توقف المتهمون بسيارتهم بعد تحديد ضحية كان وحيدا بالشارع، فأوقفته زعيمة العصابة بحجة استفساره عن أمر يخصها، قبل ان يهاجمه شريكاها بأسلحة بيضاء، وتحت التهديد سلباه أغراضه وأمواله، وغادروا مكان الجريمة على متن سيارتهم بسرعة كبيرة.
ولم تتوقف غزوات أفراد العصابة على أنفا فقط، بل تورطوا في عمليات سرقة بقطاع مولاي رشيد، إذ سلبوا العديد من الضحايا أغراضهم، بل عرضوا أحدهم لجروح خطيرة عندما حاول مقاومتهم.
وظل لغز أفراد العصابة يحير عناصر الشرطة، سيما بعد أن تبين أنهم غرباء عن المناطق التي نفذوا فيها جرائمهم، ما جعل المخبرين يجدون صعوبة في تحديد هوياتهم، إلى أن نفذ المتهمون عمليات سرقة، هذه المرة بمنطقة سيدي مومن، فكانت لهم العناصر الأمنية بالمرصاد، إذ طاردتهم وأشعرت الأمنيين على السدود القضائية بالمنطقة، بتوقيف أي سيارة “كونغو” تتطابق مع سيارة المتهمين، وهو ما تم في سد قضائي بالمنطقة، لكن المتهمين حاولوا الفرار بسيارتهم وتجاوز السد القضائي إلا أن العناصر الأمنية المشرفة على سد أجهضت مخططهم.
وأكدت المصادر أن الشرطة، أخضعت سيارة المتهمين للتفتيش، فتم حجز كميات كبيرة من أقراص الهلوسة وكميات أخرى من مخدر الشيرا، أفاد المتهمون أنهم يتولون ترويجها بين المدمنين عليها.
وكشفت المصادر أن شرطة البرنوصي أحالت المتهمين على الفرقة الجنائية الولائية، التي كانت تطاردهم منذ تورطهم في عملية سرقة بمنطقة أنفا ونواحيها، إذ وضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة.
واعترف الموقوفون، بتكوين عصابة، بحكم علاقتهم الوطيدة، سيما إن عنصرا منهم يتوفر على سيارة “الكونغو”، لتنفيذ عدة سرقات، مبرزين، أنهم يوقعون بالضحايا بطريقة محكمة، إذ تتولى زعيمة العصابة توقيف الضحايا، مدعية أنها في ورطة وتحتاج المساعدة، قبل أن يفاجئوهم بأسلحة بيضاء، ويسلبوهم ما يملكون.
مصطفى لطفي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق