حوادث

إتلاف نرجيلات و”المعسل” بمكناس

إغلاق 22 مقهى أغلب زبنائها طلبة وتلاميذ

أشرفت لجنة إقليمية تتشكل من مصالح العمالة والسلطات المعنية والمصالح الأمنية والوقاية المدنية والصحة العمومية بالإضافة إلى مصالح الجماعتين الحضريتين مكناس وويسلان، أخيرا، على إتلاف كمية هامة من مواد وأدوات تعاطي»الشيشة» بالمدينة. 

وأتت هذه العملية التي وصفت بالناجحة، بعد أن قامت السلطات المحلية بمكناس قبل أسابيع وبإيعاز من عبد النبي الصبار عامل عمالة مكناس، وبتنسيق مع السلطات الأمنية ومجلس جماعة مكناس، على مباشرة عدة حملات مكثفة همت العديد من المحلات المشبوهة بكل من المدينة الجديدة (حمرية) ومنطقة ويسلان، أسفرت في آخر الأمر عن إغلاق 22 مقهى عبارة عن أوكار يرتادها المتعاطون للشيشة من الشباب أغلبهم من الطلبة والتلاميذ من الجنسين، مع سحب رخص بعضها الآخر إما نهائيا أو مؤقتا، فضلا عن حجز 1289 نرجيلة و5 كيلوغرامات من «المعسل». تمت هذه العملية عقب عقد اللجنة الإقليمية الموسعة مؤخرا اجتماعا في هذا الشأن بمقر العمالة . وبعد اطلاعها ودراستها للمحاضر المنجزة بناء على الشكايات العديدة التي تقدم بها سكان المناطق المتضررة من ظاهرة إعداد وتقديم « الشيشة « التي تمس الأخلاق العامة وأمن وطمأنينة السكان، أوصت بزجر المقاهي التي يلجأ مستغلوها إلى استعمال سطوح أو أقبية محلاتهم لممارسة نشاطهم التجاري المحظور ،دون احترامهم مضمون الرخص الممنوحة لهم.

وحسب عارفين، فإن حشوة «الشيشة» يتم مزجها أحيانا بمخدر المعجون أو الشيرا أو (ماء الحياة) أو مسحوق أقراص الهلوسة أو غيرها من السموم البيضاء المدمرة، ناهيك عن تسخير أقبية بعض مقاهي «الشيشة» وسط المدينة الجديدة على الخصوص، لتحريض القاصرين والقاصرات على الدعارة و»الشذوذ الجنسي»، ما يستدعي و بشكل فوري، تدخل المصالح الأمنية والنيابة العامة لفائدة القانون، بمساعدة جمعيات على وقف النزيف والتخلص من هذه الآفة الخطيرة التي أضحت تؤرق و تقلق سكان العاصمة الإسماعيلية برمتها.
 حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق