خاص

نقابيون يطالبون باستئناف الحوار الاجتماعي

أجمع نقابيون في تصريحاتهم ل»الصباح» على أن الحكومة المقبلة التي يقودها عبد الإله بنكيران مطالبة بالوفاء بالتزاماتها السابقة التي تضمنها برنامج حزبه، خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، مؤكدين أن الأيام المقبلة وما سيتخذه فريق بنكيران من إجراءات أولى ستحمل مؤشرات على مدى قوة حكومته: العزوزي: الأيام ستكشف إن كان بنكيران مناسبا

 

من ناحية المبدأ، نرحب باختيارات الشعب المغربي التي منحت الرتبة الأولى لحزب العدالة والتنمية وجعلت عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة الجديدة. لكن، في كل الأحوال، يصعب توضيح الرؤية في الأيام الأولى من عمر الحكومة الجديدة بالنظر إلى الصعوبات والأزمة التي يعيشها المغرب تبعا لمتغيرات اقتصادية إقليمية وعالمية.
أما بخصوص تبوؤ بنكيران منصب رئاسة الحكومة، فيصعب علي الحكم عليه كشخص لغياب معرفة شخصية لي بالرجل، وعموما الأيام هي التي ستكشف ما  إن كان مناسبا للمنصب، وما إذا كان حزبه قادرا على الاستجابة إلى مطالب الشعب، لكن في كل الأحوال، نحن نتمنى التوفيق للحكومة الجديدة، التي قلنا قبل استحقاقات 25 نونبر، إنها، مهما كانت طبيعتها، ستكون ملزمة بتنفيذ مقتضيات الحوار السابق في دورة أبريل الماضي، ولا يسعنا إلا أن ندعو حكومة بنكيران إلى احترام مبدأ مأسسة الحوار الاجتماعي والالتزام بالمواعيد المحددة في دورتين، آملين أن يبادر رئيس الحكومة، بمجرد تشكيلها، إلى اللقاء بالنقابات واستئناف الحوار الاجتماعي سيما أن دورة شتنبر الماضي تم تعليقها.
* عبد الرحمان العزوزي: الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل

من ناحية المبدأ، نرحب باختيارات الشعب المغربي التي منحت الرتبة الأولى لحزب العدالة والتنمية وجعلت عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة الجديدة. لكن، في كل الأحوال، يصعب توضيح الرؤية في الأيام الأولى من عمر الحكومة الجديدة بالنظر إلى الصعوبات والأزمة التي يعيشها المغرب تبعا لمتغيرات اقتصادية إقليمية وعالمية.أما بخصوص تبوؤ بنكيران منصب رئاسة الحكومة، فيصعب علي الحكم عليه كشخص لغياب معرفة شخصية لي بالرجل، وعموما الأيام هي التي ستكشف ما  إن كان مناسبا للمنصب، وما إذا كان حزبه قادرا على الاستجابة إلى مطالب الشعب، لكن في كل الأحوال، نحن نتمنى التوفيق للحكومة الجديدة، التي قلنا قبل استحقاقات 25 نونبر، إنها، مهما كانت طبيعتها، ستكون ملزمة بتنفيذ مقتضيات الحوار السابق في دورة أبريل الماضي، ولا يسعنا إلا أن ندعو حكومة بنكيران إلى احترام مبدأ مأسسة الحوار الاجتماعي والالتزام بالمواعيد المحددة في دورتين، آملين أن يبادر رئيس الحكومة، بمجرد تشكيلها، إلى اللقاء بالنقابات واستئناف الحوار الاجتماعي سيما أن دورة شتنبر الماضي تم تعليقها.* عبد الرحمان العزوزي: الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل

لطفي: المهم بالنسبة إلينا هو الحزب 

كسائر الديمقراطيين، نهنئ حزب العدالة والتنمية الذي احتل المركز الأول في الانتخابات، التي لا يمكننا إلا أن نسجل ارتياحنا بمرورها في أجواء تساعد على تكريس الديمقراطية.

وعن تعيين عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة، نحن لا نملك إلا أن نهنئه بهذا المنصب، علما أنه بالنسبة إلينا، المهم ليس هو الشخص، وإنما الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، آملين أن يتمكن من خدمة المواطنين. وعلى العموم سنتابع مدى قوة تنفيذ التزامات رئيس الحكومة.  

أما بخصوص انتظاراتنا من حكومة بنكيران، أشير بداية إلى أن جل النقط التي تضمنها برنامجه النقابي، سيما في شقها المتعلق بالمطالب الاجتماعية والاقتصادية للنقابات، تتماشى كليا مع ما نصبو إلى تحقيقه، نتمنى فقط التزام رئيس الحكومة الجديدة بتطبيق هذا البرنامج، والعمل على تحسين الوضعية المادية والمعنوية للطبقة العاملة، من خلال تطبيق ما كان وعد به خلال حملته الانتخابية من رفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000 درهم ومعاشات المتقاعدين إلى 1500 درهم، فضلا عن الزيادة في الأجور بنسبة تناهز 40 في المائة.

وطبعا هناك أمور نقابية أخرى نأمل أن تناقشها معنا الحكومة الجديدة، من قبيل تمكين العائلات الفقيرة من منحة 1000 درهم شهريا في إطار إعادة النظر في صندوق المقاصة، والتعويض عن البطالة.           

*علي لطفي: الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل 

مخارق: سننتظر الإجراءات الأولى لحكومة بنكيران

فور معرفتي بتعيين عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة، بادرت إلى الاتصال به شخصيا لتهنئته، وعموما نحن نتمنى له التوفيق في مهمته الحكومية.

أما كحركة عمالية، فتقاليدنا تحتم علينا عدم الحكم على الأشخاص، وإنما الأعمال والتدابير والإجراءات التي يقومون بها خدمة للصالح العام. سننتظر الإجراءات الأولى التي تتخذها الحكومة في تدبير الشأن العام، وبعدها نطلق حكمنا على بنكيران وفريقه الحكومي، ذلك أنه لا يكفي قراءة البرنامج الذي قدمه حزب العدالة والتنمية، فالبرنامج شيء والواقع شيء آخر.

أكيد أننا ننتظر من الحكومة الجديدة إيلاء الاهتمام لقضايا الشغيلة والعمل على تحسين أوضاعها، فضلا عن ضمان الحريات النقابية والكف عن التضييق على العمل النقابي، وإيلاء عناية خاصة بالمتقاعدين.

*الميلودي مخارق: الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل

استقتها: هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق