fbpx
تقارير

المؤتمرات تحرك نساء وشبيبة العنصر

انطلق التنافس مبكرا في صفوف الحركة الشعبية، الذي يستعد لعقد مؤتمره الوطني السنة المقبلة، في ظل السباق نحو خلافة امحند العنصر، الأمين العام الذي يرتقب رحيله عن قيادة الحزب، بعد أزيد من ثلاثين سنة في المنصب.
وإذا كان التنافس حول الأمانة العامة قد بدت أول ملامحه، من خلال الحديث عن ترشيح محمد حصاد، وزير التربية الوطنية، للمنصب، في ظل ترقب من قبل بعض القيادات التي تطمح لدخول السباق، أمثال محمد أوزين ومحمد مبديع، فإن الشبيبة الحركية المقرر عقد مؤتمرها في أبريل المقبل، وجمعية النساء الحركيات، التي ستعقد مؤتمرها في عاشر مارس المقبل، تعرفان بداية دينامية داخلية استعدادا للاستحقاق الداخلي، من أجل الظفر بالقيادة، وتعزيز الموقع داخل الحزب، الذي يتوقع الحركيون أن يعرف تغييرا كبيرا في المؤتمر المقبل.
كما يعيش الحزب على وقع التغيير الذي ينتظر الحزب ومؤسساته المختلفة، في ظل الحديث عن تغييرات هيكلية تؤطرها خارطة طريق جديدة يتم التحضير لها من قبل المهندس الوافد على الحركة، والذي يسعى إلى ضخ دماء جديدة في مؤسساته وقطاعاته التي تعرف خفوتا في الأداء، ساهم في تواضع النتائج المحصل عليها في الاستحقاقات التشريعية والجماعية السابقة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن القطاعات الموازية للحركة على العموم، لا تعرف صراعا قويا، بالنظر إلى غياب وضعف الوجوه التي تطمح إلى قيادة القطاعات، وفق رؤية سياسية واضحة، وتنافس على غرار ما تعرفه بعض الأحزاب.
وأوضح المصدر ذاته أن وجوها نسائية تطمح إلى لعب أدوار في المؤتمر المقبل لجمعية النساء الحركيات، حيث تطمح حكيمة الحيطي، عضو المكتب السياسي والوزيرة السابقة في حكومة بنكيران، إلى رئاسة الجمعية، لتعزيز حضورها في الأجهزة الحزبية، وتقوية موقعها خلال المرحلة المقبلة.
وتتنافس على المنصب القيادية فاطمة مازي، عضو المكتب السياسي ورئيسة الجمعية، التي خلفت الراحلة زهرة الشكاف.
أما الشبيبة الحركية، فتعيش جمودا في أنشطتها، باستثناء الصراع الذي يتفجر خلال الانتخابات التشريعية لمناسبة وضع لائحة الشباب، أو التعيين في دواوين الوزراء، بسبب الرغبة في التموقع.
ومن المنتظر أن تعرف الشبيبة تعبئة جديدة تحضيرا للمؤتمر، حيث ينتظر أن يجتمع المكتب التنفيذي الجمعة المقبل، للتداول في قرار المكتب السياسي بعقد المؤتمر، ومناقشة الاستعدادات التنظيمية وكل ما يتعلق بالهياكل المقبلة.
وقال مصدر من المكتب التنفيذي إنه من السابق للأوان الحديث عن مرشحين للتنافس على قيادة الشبيبة، لأن الأمر متروك للصيرورة التي سيطلقها التنظيم، في إطار التحضير، والتي يمكن أن تفرز وجوها تطمح إلى قيادة التنظيم.
وأوضح المصدر ذاته أن المكتب التنفيذي الحالي، بقيادة هشام فكري، المستشار السابق في ديوان حكيمة الحيطي يضم 34 عضوا، يمثلون مختلف الجهات، سيناقش خطة التحضير للمؤتمر، ويبت في كل القضايا البرنامجية والتنظيمية بهدف إنجاح محطة المؤتمر وانتخاب هياكل جديدة قادرة على إعطاء دينامية للتنظيم الشبابي الحركي.
وستسهر لجنة إستراتيجية، تضم إلى جانب الأمين العام، كلا من محمد حصاد، ومحمد أوزين، ومحمد مبديع، وحليمة العسال، ومحمد الفاضلي وسعيد أمسكان على مواكبة التحضير لمؤتمري الشبيبة والنساء ولقاء البرلمانيين الحركيين.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى