fbpx
خاص

عيطـة شبابيـة

أسفرت نتائج مسابقة “الترومبلان” بمهرجان البولفار، في نسخته السابعة عشرة، في الأصناف الموسيقية الشبابية بعد ثلاثة أيام من التباري، عن تتويج ست فرق من أصل 19 فرقة تمثل عشر مدن مغربية.
وتوجت مجموعة “د ستيتو” بالجائزة الأولى في صنف “راب هيب هوب”، وهي فرقة يتحدر أفرادها من القنيطرة وتأسست في 2007، وأصدرت سنوات قليلة بعد ذلك أول أغنية لها بعنوان “رحلة إلى القمر”، قبل أن تصدر عملا آخر بعنوان “دقة فاص”.
أما الجائزة الثانية في الصنف نفسه فكانت من نصيب مجموعة AFV البيضاوية، والمكونة من ثلاثة فناني راب التأموا في ما بينهم في 2008 ليقدموا أولى أغانيهم بعنوان “فري فويس” وتتوالى أعمالهم التي تتناول تغيرات القيم في المجتمعات المعاصرة والصعوبات التي يواجهها الشباب.
وتوجت مجموعة “تريوجي” بالجائزة الأولى في صنف “روك ميتال”، وهي المجموعة التي بدأت مسارها قبل سنتين بألبوم Evolution وتحضر حاليا لمجموعة أغان أخرى على المنوال نفسه. فيما حازت مجموعة “شيب أوف ويزدوم” الجائزة الثانية.
أما في صنف “الفيزيون” فكان التتويج بالجائزة الأولى من نصيب مجموعة “سيفاكس باند” التي تتشكل من سبعة عازفين على آلات موسيقية مختلفة، يتحدرون من الحسيمة، أسسوا كيانهم الموسيقي في 2006 وأصدروا ألبومهم الأول في 2013 بعنوان “سيمان”.
وفي الصنف ذاته توجت الفرقة التطوانية “هارمونيك فيزيون” بالجائزة الثانية، وتتشكل هي الأخرى من سبعة أفراد، وتستلهم تجارب موسيقية لمجموعات أخرى رائدة في هذا المجال مثل “ضركة” و”هوبا هوبا سبيريت” و”كناوة ديفيزيون” وغيرها.
وعرف اليوم الثالث للمهرجان الذي انطلقت فعالياته الجمعة الماضي، مشاركة مجموعة شبابية سرقت الأضواء كما هو الشأن بالنسبة لمجموعة “كباريه شيخات” التي تضم شبابا قادما من عوالم المسرح اختاروا ارتداء أزياء نسائية، ليقدموا لجمهور البولفار وصلة في فن العيطة.
وانفتح المهرجان في دورته الحالية، على أشكال ثقافية وفنية أخرى، من قبيل المسرح الارتجالي والسرك وفنون الشارع، بالإضافة إلى تنظيم إقامات فنية وورشات تجمع الفنانين المغاربة بالأجانب.
وتعرف النسخة السابعة عشرة من التظاهرة حضور فنانين مغاربة وأجانب بشعبية واسعة لدى الشباب المغربي، من بينهم مغني الراب المثير للجدل “الفردة”، والفرقة الجزائرية الكبكية “لاباس”، ومغنية الراب الهولندية نانا داي، إلى جانب فرق غنائية من مختلف الأنماط منها هيب هوب، والروك/ميطال والفيزيون.
كما ستمنح الفرق الست الفائزة بالمسابقة الفرصة للاستفادة من تكوين في الميدان الموسيقي وتسجيل أغنيتين، وتقديم عروض مباشرة إلى جانب النجوم المشاركين في سهرات البولفار.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى