fbpx
حوادث

البراءة لمغتصب ابنته بأكادير

خبرة الحمض النووي أكدت أنه ليس الأب البيولوجي للطفل

برأت المحكمة الاستئنافية بأكادير، الخميس الماضي، أبا من الدراركة ضواحي أكادير، اتهمته ابنته القاصر باغتصابها وتسبب في حملها. وأصدرت المحكمة قرارها بناء على نتائج الخبرة الطبية» الحمض النووي، التي جاءت سلبية، لتبرئ الأب المتهم بارتكاب جريمة اغتصاب قاصر نتج عنها حمل غير شرعي. ووجهت تعليمات للضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز الدراركة لفتح تحقيق وتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة باستئنافية أكادير مع الفتاة القاصر للكشف عن من اغتصبها وتسبب في حملها وما هي دوافع اتهام والدها. كما ستستمع إلى زوجة الأب، أم الفتاة القاصر حول ظروف وملابسات اتهام الأب ومن يقف وراء اغتصاب ابنتها، نتج عنه مولود تم إيداعه بمركز حماية الأطفال بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
وفجرت الأم قضية اغتصاب ابنتها من لدن أبيها، مستغلا عدم وجودها بالمنزل بسبب عملها. ووضعت شكايتها لدى الضابطة القضائية لسرية الدرك الملكي للدراركة، ضد زوجها الذي يبلغ 43 سنة ، وله أربع بنات وطفل، من بينهم الفتاة الضحية المزدادة في يناير 1999. وقد استمعت الضابطة القضائية لدرك مركز الدراركة للأب، وتم اعتقاله بتعليمات من النيابة العامة وإحالته عليها بتهمة اغتصاب الفروع وافتضاض بكارة وممارسة الجنس الناتج عنه حمل.
واتهم الأب بأنه ظل يمارس الجنس على فلذة كبده مدة تقارب سنة ونصف سنة، بعد أن افتض بكارتها، إلى أن أصبحت حاملا في شهرها الخامس.
ولجأت الضحية بعد أن بدأت علامات الحمل تظهر عليها إلى والدتها لإخبارها بما يقوم به والدها، لتقرر التوقف عن العمل، وعدم مغادرة البيت ومفارقة ابنتها. ظلت الأم تفكر فيما ستقوم به إلى أن اهتدت إلى إحدى صديقاتها، التي نصحتها بالتوجه إلى إحدى الجمعيات بالدراركة وتارودانت لتتدخل في الموضوع. وازداد قلق الأب بعدما قررت الأم التوقف عن العمل وملازمتها المنزل. وأفادت الفتاة الضحية أن والدها افتض بكارتها في البداية قبل أن يعمد إلى ممارسة الجنس عليها تحت التهديد، مستغلا غياب الأم.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى