fbpx
حوادث

مقتل تلميذ بسبب خلاف حول فتاة

المتهم غادر السجن حديثا ووجه له طعنات بعد أن هزمه في نزال أمامها

انتهى خلاف حول فتاة بين تلميذ وجانح غادر السجن حديثا بسيدي مومن بالبيضاء، مساء الأربعاء الماضي بجريمة قتل، بعد أن وجه المتهم عدة طعنات للتلميذ بمحيط ثانوية بالمنطقة، ما تسبب في وفاته في الحال.
وأكدت مصادر «الصباح» أن المتهم (18 سنة) والضحية (17 سنة) كانت تربطهما صداقة، قبل أن تتوتر بسبب غيرة المتهم، الذي لم يتقبل تقرب فتاة من الضحية وتفضيلها له، علما أنه غادر السجن حديثا بعد أن قضى عقوبة حبسية مدتها 10 أشهر بتهمة السرقة الموصوفة.
وأكدت المصادر أن المتهم اعترض سبيل الضحية لحظة مغادرته مؤسسته التعليمية رفقة فتاة مساء الأربعاء الماضي، وحاول سرقة هاتفه المحمول وخطف الفتاة منه، إلا أن الضحية، الذي ينتمــــي إلى ناد رياضي متخصص في الملاكمة، تمكن من الدفاع عن نفسه والفتاة، وهزم خصمه في عراك أمام أنظار الفتاة والتلاميذ.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن صفحة الخلاف طويت، عاد المتهم من جديد إلى محيط الثانوية، وتوجه نحو الضحية للانتقــــــام منه، ودون تردد، شرع في طعنه بشكل هستيري في مختلف أنحاء جسده.
وسقط الضحية على الأرض، وظل ينزف إلى أن فارق الحياة، في حين فر المتهم إلى وجهة مجهولة، وأصيب التلاميذ والمارة الذين عاينوا الاعتداء بصدمة موت الضحية. وأشعرت الشرطة القضائية بوقوع الجريمة، فانتقلت مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية إلى مسرح الجريمة، إذ تمت معاينة الجثة والتقاط صور لها، قبل نقلها بتعليمات من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف إلى مصلحة الطب الشرعي الرحمة لتشريحها. وباشرت الشرطة أبحاثها بالاستماع إلى شهود، كشفوا هوية المتهم، وانتقلت عناصرها إلى منزله بسيدي مومن لاعتقاله دون جدوى، قبل أن تتوصل بمعلومات تفيد وجوده بسيدي البرنوصي، يستعد للسفر صوب وجهة مجهولة، فتمت محاصرته واعتقاله في حدود منتصف ليلة الأربعاء الماضي.
وشهدت منطقة سيدي مومن، مساء الاثنين الماضي جريمة قتل، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 23 سنة، بعد ان أصيب بطعنة قاتلة من قبل ابن حيه بسبب خلاف وصف بالتافه.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن المتهم والضحية تلاسنا بعد أن اتهم أحدهما الآخر بشتم والديه بكلمات نابية، فتطور الأمر إلى عراك بالأيدي، فشل ابناء الجيران في فكه، فاستل المتهم سكينا ووجه طعنة غائرة للضحية. ونقل الضحية في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى المنصور إلا أنه فارق الحياة، بعد لحظات من خضوعه للإسعافات الأولية، فتم إشعار الشرطة التي عاينت الجثة، قبل أن تباشر تحرياتها، وتتمكن من تحديد مكان وجود المتهم بحي بسيدي مومن لتعتقله في ظرف قياسي.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى