fbpx
الأولى

إرهابيون خططوا للدهس والذبح

اعتقال أربعة بالناظور وزعيمهم بمليلية وحجز أسلحة بيضاء ومخطوطات

واصلت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية (بسيج)، أمس (الأربعاء) أبحاثها لاقتفاء أثر موالين لتنظيم داعش كانوا يخططون لضرب المغرب وإسبانيا، ويقيمون في مناطق متفرقة جزء منها ينتمي إلى التراب الوطني، والآخر يقع داخل السيادة الأمنية لإسبانيا.
وحسب معلومات حصلت عليها «الصباح» فإن أفراد الخلية الموقوفين البالغ عددهم خمسة، والمرشح عددهم للارتفاع، خططوا لعمليات باستخدام أسلحة بيضاء عبارة عن سكاكين لتنفيذ جرائم الطعن الغادر، كما تدربوا على طرق الدهس، التي تتبناها داعش.
وحجزت رفقة الموقوفين بعد عمليات مداهمة، مجموعة من الأسلحة البيضاء ومخطوطات ووثائق تمجد داعش وتتبنى التقتيل والفكر التكفيري إضافة إلى أجهزة معلوماتية.
ويقيم أفراد الخلية، وفق ما أفادت به مصادر «الصباح»، اجتماعات سرية لوضع الخطط والتنسيق بين مختلف الأعضاء، ناهيك عن دراسة مختلف أساليب التجنيد لاستقطاب أكبر عدد من الشباب لخدمة أجندة قادة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وجرت عمليات الاعتقال التي نفذتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا بـ «بسيج»، بتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية، في الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء)، إذ تم إلقاء القبض على أربعة مشتبه فيهم بمنطقة بني شيكر التي تقع على ضفة البحر الأبيض المتوسط بإقليم الناظور، فيما أسقطت العناصر الإسبانية زعيم الخلية بمليلية، وفق المعلومات الدقيقة التي وفرتها مصالح الأمن المغربي.
وأظهرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها السلطات الأمنية المغربية، أن أفراد الخلية انخرطوا في حملة دعائية سرية لفائدة تنظيم داعش للاستقطاب، بغية تحقيق أهداف داعش، كما كانوا يروجون للعمليات التي ينفذها الموالون للتنظيم، بغية التجييش والإقناع، للاستجابة إلى فتاوى قادة التنظيم الإرهابي بتنفيذ عمليات وحشية في بلدان الإقامة.
ولم تتأخر السلطات المغربية في الإعلان عن تفكيك الخلية، إذ أصدرت وزارة الداخلية ساعات قليلة بعد نجاح تفكيك الخلية من قبل «بسيج» أمس (الأربعاء)، بلاغا أكدت فيه أن العملية جاءت في إطار التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في مجال مكافحة الجرائم الإرهابية، معلنة تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة عناصر موالية ل»داعش»، أوقفوا ببني شيكر نواحي الناظور، من بينهم إسباني من أصل مغربي يقيم بمليلية.
كما أفاد بلاغ الداخلية أن العملية الاستباقية تزامنت مع إيقاف المصالح الأمنية الإسبانية بمليلية شريك آخر لعناصر الخلية الإرهابية، والتي أكدت التحريات بشأن أعضائها أنهم كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد شباب لفائدة «داعش»، بالموازاة مع إشادتهم بالأعمال الوحشية التي ينفذها مقاتلوه سواء داخل أو خارج الساحة السورية العراقية.
وكشفت التحريات الأمنية أن أفراد هذه الخلية خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بكل من المغرب وإسبانيا، كما أعدوا لذلك من خلال عقدهم اجتماعات سرية ليلية، إضافة إلى قيامهم باستعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات الذبح باستعمال أسلحة بيضاء.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق