fbpx
أســــــرة

السكر والمارغرين يسببان التجاعيد

دراسة أكدت أن النظام الغذائي مهم لحماية البشرة من الشيخوخة

يتكون الجلد من بروتيني “الكولاجين” و”الإيلاستين”، اللذين يحافظان على البشرة ناعمة وبلا تجاعيد، التي لا تعتبر أشعة الشمس وحدها التي تسبب لها الأذى، بل أيضا النظام الغذائي المتبع الذي يؤدي إلى شيخوختها.
وفي هذا الصدد، حدد المختصون في مجال العناية بالبشرة قائمة بأنواع الأطعمة التي ينبغي الابتعاد عنها، لأنها تكون سببا في ضرر البشرة وإصابتها بالشيخوخة، والتي من بينها السكر، إذ يزيد من تكوين مادة “الغليكاتيون”، التي تعمل على تلف الكولاجين.
من جهة أخرى، يؤثر تناول السكر على ألياف الكولاجين التي يجب أن تبقى مترابطة معا للحفاظ على بنية البشرة، كما يتفاقم الأمر بسبب التعرض للشمس، فينهار المزيد من الكولاجين، وتكثر التجاعيد.
وفي هذا الصدد، ينبغي الحد من تناول السكر والأطعمة الغنية به، مثل المشروبات الغازية، إضافة إلى ضرورة التأكد من ملصقات عبوات المنتجات، مثل الحليب، و”الكيتشاب”، أو صلصة الطماطم التي قد تكون مصادر خفية للسكر.
ومن بين الأطعمة التي تضمنتها قائمة المواد التي تسبب ضررا بالبشرة وتكون وراء تكون تجاعيد، هي مادة الكربوهيدرات، التي بعد هضمها، تتحول إلى سكر يسبب الغليكاتيون.
وتعتبر الفواكه والخضروات غنية بمادة الكربوهيدرات ذات الخصائص الإيجابية، التي تمنع التجاعيد، وبالتالي ينبغي تجنب الكربوهيدرات عالية التكرير والمعالجة، والتي تحتوي على فائدة غذائية قليلة، مثل الخبز الأبيض والكعك والأرز الأبيض.
وفي ما يخص تناول “المارغرين”، أكدت دراسة نشرت في 2001 من قبل الجامعة الأمريكية للتغذية، أن الذين يستهلكونها بانتظام، أكثر عرضة للتجاعيد من أولئك الذين يتناولون كميات أقل.
وأشارت الدراسة ذاتها إلى أن الدهون الموجودة في هذه الزبدة، تميل إلى زيادة الالتهابات، ما يؤدي إلى زيادة الإجهاد التأكسدي، كما أن الأكسدة غير المنضبطة تضر جميع أجهزة الجسم، بما في ذلك البشرة.
وفي هذا السياق، نصحت الدراسة بضرورة تجنب المارغرين، واختيار كميات صغيرة من الزبدة ومن أنواع أخرى مثل زبدة الفول السوداني، والتي تمنح البشرة دهونا أكثر نفعا.
ورغم أن مشتقات الحليب توفر الكالسيوم المهم لصحة العظام ووظيفة العضلات، غير أنه يميل أيضا إلى زيادة الالتهابات، ما يؤدي إلى ارتفاع في الإجهاد التأكسدي، وهو أحد أسباب الشيخوخة المبكرة، سيما أنها غنية بسكر الحليب وهو اللاكتوز، والذي يؤدي إلى تلف الكولاجين.
وفي هذا السياق، ينصح بالتقليل من استهلاك الحليب ومشتقاته، والبحث عن مصادر أخرى للكالسيوم في الخضر الورقية الخضراء، أو حليب اللوز وغيرها.
وإلى جانب المواد الغذائية السالف ذكرها، فإن اللحوم الحمراء تؤدي إلى ظهور التجاعيد، ولكن فقط إذا كانت محروقة، إذ تتكون مادة الهيدروكربونات الالتهابية، ما يزيد من الالتهابات ويسبب ضررا للبشرة.
أ. ك
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق