fbpx
أخبار 24/24اذاعة وتلفزيون

الفنان أومكيل: لا أحد يعوض رويشة

الفنان أومكيل قال إن شهرة   يوتوب   بلا فلوس وإن فناني الأطلس يواجهون المجهول

أصدر الفنان الأمازيغي مصطفى أومكيل، أخيرا، ألبوما غنائيا جديدا باللغة العربية. عن تفاصيل الألبوم وأشياء أخرى تتعلق بواقع الممارسة الفنية وبداياته يخص الفنان الأطلسي “الصباح” بالحوار التالي:

> ما هو جديدك في الفترة الحالية؟

> أصدرت أخيرا ألبوما غنائيا يتضمن خمس أغان كلها باللغة العربية وبعناوين مختلفة منها “عطيني وراقي” و”رجع يا لغادي” وغيرها من الأغاني التي أحرص على إصدارها في ألبوم بين الفينة والأخرى حتى أعلن للجميع أني ما زلت مستمرا في المجال الفني، وأظل على تواصل مع جمهوري حتى ولو تطلب الأمر إصدار ألبومات على نفقتي الخاصة، ما دام الواقع الإنتاجي في المغرب عرف تدهورا كبيرا وصار مطلوبا من الفنان أن يدفع بدل أن يتقاضى.

> الملاحظ أن ألبومك الجديد يتضمن أغاني باللغة العربية فقط. ألم تعد تصدر جديدا أمازيغيا؟

> بالعكس أحرص على أن تكون الأمازيغية حاضرة في جل ألبوماتي، بل إنني أفرد ألبومين خاصين بها على الأقل في السنة، لكن في الوقت نفسه أحرص على أن أظل على تواصل مع الجمهور الذي لا يتحدث الأمازيغية، فأصدر ألبوما باللغة العربية، أتعامل فيه مع كتاب كلمات خاصين ينتقون مواضيع عاطفية واجتماعية مرتبطة بالواقع المعيش، وأسبغ عليها ألحانا بروح أمازيغية أطلسية حتى لا أنسلخ عن جذوري وهويتي الخاصة، والطابع الذي اشتهرت به بين الناس.

> ماذا يعني لك الانتشار بألبومات غنائية في زمن “يوتوب”؟

> معظم الأغاني التي أصدرها في الألبومات أسعى إلى وضع نسخ منها على “يوتوب”، إذ تظل مواقع التواصل الاجتماعي والأنترنت وسائل مهمة للانتشار، رغم أنها تمنح الفنان شهرة كبيرة لكن دون عائد مادي كبير خاصة إذا لم يكن يتقن الانخراط في قواعد اللعبة، “شهرة بلا فلوس”.

> بعد وفاة محمد رويشة توقع الكثيرون أن تكون أحد حملة المشعل بعده. ما رأيك؟

> صراحة لا أحد يستطيع أن يعوض الراحل محمد رويشة أو يملأ المكان الذي تركه، فالرجل كان أيقونة للفن الأمازيغي الأطلسي وبفضله انتشر في كل أرجاء المغرب بل وخارجه أيضا، ولا أزعم أنني أستطيع أن أخلفه فأسلوبي في النهاية يظل مختلفا عنه.

> أليست هناك منافسة بينك وبين عبد العزيز أحوزار سيما أن أسلوبكما متقارب؟

> أحوزار صديق عزيز وفنان أقدره وأحترمه، ولا أتصور نفسي أدخل في منافسة معه، بل إن أسلوبنا متكامل ويسعى كل واحد منا إلى الاشتغال في اتجاه تطوير الأغنية الأمازيغية الأطلسية تارة بتجديدها من حيث المواضيع، وتارة أخرى من خلال توظيف توزيعات وآلات موسيقية لا تمس بجوهر النمط الذي نقدمه.

> كثير من الفنانين الشعبيين يشتكون قرصنة بعضهم البعض، هل سبق لك أن تعرضت لهذا الموقف؟

> في رصيدي حاليا أزيد من 120 ألبوما غنائيا، ظللت أحرص منذ بداياتي في مطلع التسعينات، على إصدار عدد معين من الألبومات في السنة، ولم أتوقف عن ذلك حتى بعد أن خربت القرصنة القطاع ولم يعد بإمكان أحد أن يغامر بالإنتاج في هذا السياق. لكن ليست القرصنة التقليدية هي التي خربت المجال الفني، بل أيضا قرصنة الفنانين لمجهودات زملائهم، لا أعرف أي إحساس يعتريهم وهم يسطون على عمل اجتهد صاحبه في صياغته، صراحة عيب هاذ الشي والله يهديهم”.

> هناك إحساس عارم في أوساط فناني الأطلس بأنهم مظلومون إعلاميا؟

> فعلا هذا الإحساس موجود، ربما لبعدنا عن المراكز نجد أنفسنا في مواجهة المجهول، نبذل مجهودا مضاعفا كي نصل إلى الناس، حتى وسائل الإعلام كانت تتجاهلنا وكذلك الأمر بالنسبة إلى المهرجانات الكبرى. تغير الوضع نسبيا في السنوات الأخيرة نحو الأفضل لكن مع ذلك ما زال هناك الكثير من الحيف تجاهنا، إذ أكتشف أننا مشهورون لدى الجالية بالخارج أكثر من هنا.

> تعلمت الموسيقى بشكل عصامي. هل ما زلت تعتقد أنه بالإمكان الاعتماد على الموهبة فقط في مجال الفن؟

> ليست الموسيقى فقط ما تعلمته بشكل عصامي، بل حتى المدرسة لم تطأها قدماي يوما، ومع ذلك تعلمت القراءة والكتابة. بطبيعة الحال الظروف اختلفت ولا شيء حاليا يبرر الجهل.

أجرى الحوار: عزيز المجدوب

في سطور

> من مواليد 1973 بإقليم الحاجب

> بدأ مساره في الأغنية الأمازيغية الأطلسية مطلع التسعينات

> في رصيده أزيد من 120 ألبوما غنائيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق