fbpx
وطنية

محكمة بلجيكية تجرد محمد الرحا من جنسيته

قررت محكمة بلجيكية سحب الجنسية البلجيكية من محمد الرحا، المعتقل بالمغرب بعد إدانته بعشر سنوات بمقتضى قانون الإرهاب. ويعد القرار الذي اتخذته محكمة الاستئناف بأمفيرس الثاني من نوعه بعد الحرب العالمية الثانية، بعد القرار الذي اتخذ بتجريد طارق معروفي من جنسيته البلجيكية بعد إدانته في جرائم إرهابية.
وعللت محكمة الاستئناف قرارها بأن الرحا أخل بشكل كبير بواجباته مواطنا بلجيكيا، إذ يسمح القانون البلجيكي لمحاكم الاستئناف بسحب الجنسية بعد طلب من النائب العام من أحد المواطنين البلجيكيين بعد إخلاله بواجباته.
واستندت هيأة المحكمة في قرارها إلى الحكم الصادر ضد الرحا في المغرب بالسجن عشر سنوات بناء على التحقيقات التي قامت بها مصالح الأمن المغربية التي خلصت إلى تورط الرحا في جرائم ذات طبيعة إرهابية، مستعملا في ذلك وثائق سفره البلجيكية لتسهيل تنقله. وكانت السلطات السورية أبعدت في يونيو 2005 الرحا من البلاد بعد أن كان يدرس بإحدى مدارس التعليم الديني بعد تلقيها معطيات بلقاءات جمعته بجهاديين. وأقر الرحا خلال التحقيق معه من طرف الأمن المغربي بأن زوجة رشيد أبا المعروف بأنشطته المتطرفة ساعدته على الدراسة في سوريا عبر تحويل مبلغ 218 دولار أنفقه في الإقامة بسوريا. وأضاف الرحا في تصريحاته للأمن المغربي أنه التقى بعد ذلك هذه المرأة في محطة للقطارات في بروكسل وأكدت له أن بلجيكا توجد بها زوجات إسلاميين معتقلين في هذا البلد مستعدات لتنفيذ أي عملية. كما اعترف الرحا أنه سبق له أن توجه إلى هولندا حيث التقى سمير عزوز الذي برأته محكمة الاستئناف في لاهاي.
واقترح عزوز عليه تنفيذ عملية انتحارية ضد الاستخبارات الهولندية، فعرض عليه الرحا أن يضع رهن تصرفه نساء «مستعدات للجهاد»، لكن عزوز رفض وأصر على البحث عن رجال.
وارتبط اسم محمد رحا باسم خاله أحمد الزموري المعتقل ضمن المجموعة التي وجهت إليها تهمة العمل على تكوين قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة في الجزائر والمغرب، وربط علاقات بالجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر.
وكانت محكمة الاستئناف بسلا قضت بالسجن في حق كل من محمد الرحا، وخاله أحمد الزموري، وخالد أزيك، بالسجن النافذ مدة 10 أعوام لكل واحد منهم، من أجل تكوين عصابة إجرامية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية والتحريض عليها وإقناع الغير بها.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى