fbpx
وطنية

الداخلية تحقق في تحويل مشروع ملكي إلى فندق

عامل برشيد طلب تغطية علامة تجارية من واجهة مركز للاستقبال بني في إطار المبادرة الوطنية و   أكرته   الجماعة بـ58 ألف درهم

تحقق وزارة الداخلية في تحويل مشروع بني في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بدعم من الجماعة الحضرية لبرشيد والمجلس الإقليمي، إلى شركة مالكة لفندق استفادت منه عن طريق عقد كراء لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، بسومة شهرية استقرت في 58 ألف درهم.

وزار نورالدين أوعبو، عامل عمالة برشيد،أخيرا، مقر مركز الاستقبال (قرب المحطة الطرقية سابقا بطريق البيضاء)، وطلب معلومات عنه، وعن الصفة التي توجد بها شركة مالكة لفندق وطبيعة العقد المبرم مع الجماعة الحضرية، قبل أن يطلب من مسيريه إزالة العلامة التجارية والإبقاء على الاسم الأول. وقامت «الصباح» بجولة بمقر مركز الاستقبال الذي تغيرت ملامحه كليا، واستثمرت فيه الشركة الجديدة أكثر من 3 ملايين درهم لإعادة تجهيزه ووضع عدد من التعديلات وتهيئة الغرف والمرافق والمطاعم، كما التقت الجريدة مع مسيره الرئيسي الذي وصف ما يقع بالضجة المفتعلة، وأنه يتوفر على جميع الوثائق والعقود التي تدل على أنه استفاد من عرض كراء المشروع بطرق قانونية.

وانتبه سكان المدينة وزوارها وفاعلون مدنيون، قبل بداية الأسبوع الماضي، إلى هذا التغيير المفاجئ في هوية مرفق عمومي انطلق العمل فيه منذ 2014، نزولا عند طلبات ملحة لعدد من الفرق الرياضية وأعضاء جمعيات نبهت مسؤولي المدينة إلى النقص الحاد في بنيات الاستقبال والمبيت واقترحت بناء مركز يحتوي على مواصفات فندق يقوم بهذه المهمة، يمول من الجماعة والمجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقال رئيس جمعية في تصريح لـ»الصباح» إنه كان ضمن الأشخاص الذين رافعوا في 2012 عن تشييد فضاء يغطي النقص الكبير في مجال استقبال الوفود وضيوف المدينة، واحتضان بعض الأنشطة والفعاليات الثقافية والرياضية والفنية بالمدينة، على أن تتكلف مصالح الجماعة الحضرية والمبادرة بعملية التأطير والتسيير. عكس ذلك، تروج الجماعة الحضرية لرواية أخرى، إذ أكد مصدر مقرب منها لـ»الصباح» أن مشروع المركز كان فكرة خالصة للمجلس السابق بعد تشاور مع جمعيات المجتمع المدني، إذ كانت الحاجة ماسة لفضاء من هذا النوع.

وأوضح المصدر أن الكلفة الإجمالية للمشروع بلغت 6 ملايين درهم، بمساهمة أساسية من الجماعة الحضرية (4.2 ملايين درهم)، ودعم من المجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي انسحبت في ظروف غامضة، ليتحول المركز إلى فضاء عمومي تابع للمصالح الجماعية.

ويضم المركز من 112 سريرا موزعة على 56 غرفة، 16 بالطابق السفلي و20 بالطابق الأول و20 بالطابق الثاني ومكتبين إداريين ومطعم وتهيئة خارجية تشمل ممرات ومساحة خضراء.

وبعد الانتهاء من المشروع وتسوية جميع المساطر القانونية المتعلقة به، قررت الجماعة الحضرية في إحدى دوراتها منتصف السنة الماضية كراءه إلى الخواص لرفع مداخيل المدينة، وذلك وفق شروط يحددها دفتر تحملات مصادق عليه، وأعلن عن طلب العروض في 31 ماي 2016، حيث استفادت من الطلب شركة «الفندق الكبير».

وحددت اللجنة التقنية قيمة 30 ألف درهم ثمنا افتتاحيا لعروض السومة الكرائية، ويتكفل المكتري بتجهيز مركز الاستقبال وتأثيثه بشكل يستجيب لمعايير الرفاهية وشروط السلامة المعمول بها في مجال الفنادق السياحية.

وتدوم مدة عقد الكراء سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة ابتداء من تاريخ المصادقة على العقد مع الزيادة في السومة الكرائية بنسبة 10 في المائة كل ثلاث سنوات.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق