fbpx
اذاعة وتلفزيون

أنا هبيل شوية

الركاكنة قال إنه يخجل من الحديث إلى وزير الثقافة عن حرمانه من الدعم المسرحي

عبر الممثل والمخرج عبد الكبير الركاكنة عن حبه الكبير لمجال المسرح. ورغم حرمانه من الدعم المقدم من قبل وزارة الثقافة لفترة طويلة، إلا أنه يواصل عمله فيه عن طريق البحث عن دعم جهات خاصة. وأكد الركاكنة، في حوار مع «الصباح»، أن المسرح متعب جدا مقارنة مع العمل في التلفزيون والسينما. في ما يلي تفاصيل الحوار:

> انطلاقا من تجربتك، هل مازال المسرح يلقى إقبالا من قبل الجمهور؟

> انطلاقا من تجربتي والحمد لله، فالإقبال مازال كبيرا على المسرح. والدليل على ذلك أنه سبق لي عدة مرات أن قدمت عرضين مسرحيين متتاليين لأن قاعة العرض لم تكف لاستقطاب عدد كبير من الأشخاص. ومن خلال كل الأعمال التي قدمتها دائما كنت أشعر بتجاوب كبير مع الجمهور، كما أنه من بين اللحظات التي أتذكرها أنه خلال المهرجان الوطني للمسرح وقف الجمهور من أجل تحيتي بالتصفيق والهتافات، الأمر الذي فاجأني كثيرا. وكان مشهدا لن أنساه. وهذا ما يدفعني لمواصلة عطائي.

> كثير من الممثلين يبتعدون عن المسرح، فما السبب في رأيك؟

> لكل واحد اختياراته الفنية. والواقع أن المسرح متعب جدا ويختلف عن السينما والتلفزيون، حيث إن عمل الممثل ينتهي بمجرد إطفاء الكاميرا، بينما المسرح يحتاج إلى ترتيبات ووضع ديكور في كل محطة من الجولة المسرحية والقيام بتداريب وضبط الإنارة والصوت، إلى غير ذلك.

> البعض يقول إن «المسرح ما كا يوكلش الخبز»، فما رأيك؟

> تختلف الآراء من فنان إلى آخر، ولكل نظرته الخاصة. بالنسبة إلي، رغم أنني لا أحصل على الدعم المسرحي، فلا أعتقد أن المسرح «ما كايوكلش الخبز»، بل أي مجال يقتضي العمل بجد، والدليل أن الأعمال التي أقدمها تلقى نجاحا حتى في ظل توفر ميزانية من قبل جهات ومؤسسات خاصة، حتى وإن كانت ضعيفة.

> هل فعلا هناك محسوبية وزبونية في التعامل مع الفرق المسرحية بشأن الدعم المسرحي؟

> لا يمكن أن أقول إن هناك محسوبية أو زبونية فقط لأنني لم أحصل على دعم، والواقع أن الشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال. فالفرق التي تبذل مجهودا تضمن تجاوبها مع الجمهور وصمودها رغم كل العراقيل. ولا أخفي أنني أشعر بحسرة حين لا نحصل على الدعم لأنني أشتغل مع فريق من الممثلين والتقنيين الذين ليست لهم وظيفة يستطيعون من خلالها توفير مصاريف الحياة اليومية لهم ولأفراد عائلتهم. ولهذا فمن العيب أن نحرم في كل مرة من الدعم لأنه مورد الرزق الوحيد لفريق العمل همه الأول هو الإبداع ورسم الابتسامة على وجوه الجمهور.

> ألم تحاول فتح نقاش مع وزير الثقافة الجديد بشأن حرمانك من الحصول على الدعم المسرحي؟

> كان بالإمكان أن يكون لدي رد فعل، سيما أنني أشتغل وأشعر أن هناك أشخاصا تزعجهم نجاحاتي. والواقع أنه رغم ذلك، لم أحاول أن أفتح نقاشا مع وزير الثقافة. وحين التقيته دافعت أكثر عن زملائي المسرحيين وخجلت من الحديث عن نفسي. ورغم أنني لم أحصل لمدة طويلة على دعم مسرحي، فإنني ألتزم الصمت ولو أنني «كليت لعصا بزاف»، وفي المقابل لا أقف مكتوف اليدين، بل أبحث عن جهات ومؤسسات خاصة من أجل تمويل عروضي المسرحية.

> حصلت على عدة جوائز عن أعمال تلفزيونية من إخراجك، ألم تفكر في التخلي عن المسرح والتفرغ للإنتاجات التلفزيونية؟

> المسرح هو الحياة بالنسبة إلي ولا يمكنني الابتعاد عنه. وأغلب أصدقائي وجمهوري يتساءلون عن سبب رفضي العودة إلى إخراج أعمال تلفزيونية، لكنني أجد متعة أكثر حين يكون اللقاء مباشرا مع الجمهور… وربما «أنا هبيل شوية وحمق مع المسرح»، فهو متنفس يعطيني نشوة ومتعة خاصة. وهذا لا يعني أنني لا أفكر في الرجوع إلى التلفزيون، لأنه بدوره يمكن من التواصل مع المشاهدين والجمهور الذي ربما لا تتاح أمامه فرصة متابعة العروض المسرحية.

أجرت الحوار:

أمينة كندي

في سطور

> من مواليد سلا

> من أشهر الأعمال المسرحية التي قدمها «الهياتة»

> قدم أعمالا مسرحية خاصة بالأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق