fbpx
أخبار 24/24مجتمع

موظفون بسوق الخضر يضللون والي البيضاء

اتهم تجار ومهنيون بسوق الجملة للخضر والفواكه بعض الموظفين بالالتفاف على الزيارة المفاجئة التي قام بها عبد الكبير زهود، والي جهة البيضاء-سطات، الأسبوع الماضي، إلى هذا المرفق العمومي، مؤكدين أن موظفا «شهيرا» حاول جاهدا إعطاء معطيات مضللة لممثل صاحب الجلالة، في محاولة منه «تغطية شمس الحقائق والفضائح بغربال مثقوب».
ووقف الوالي، على حالات الفوضى والتسيب والعشوائية، كما قام بجولة في عدد من المرافق وقاعات البيع والإدارة ولاحظ كيف «يُسير» واحد من أكبر أسواق الخضر والفواكه في المغرب.
وأكد التجار إن الوالي، الذي كان مرفقا بعامل مولاي رشيد سيدي عثمان ومنتخبين ومسؤولين إداريين ومدير «شركة البيضاء للخدمات»، لم يجد في استقباله غير موظف مسؤول عن الصيانة، «فيما تكلف شخص آخر بتقديم شروحات ومعطيات تطفح كذبا وبهتانا وأباطيل، في خرق صريح لكل أخلاقيات الأمانة المفترض أن يتحلى بها مسؤول»، كما أعطى لنفسه حق تجاوز مدير الشركة المكلفة وممارسة الوصاية على مديرها، ما يطرح، حسبهم، أكثر من علامة استفهام.
وقال التجار إن هذا الموظف ينتمي إلى جيل من الموظفين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية على حساب السوق ومشروع تأهيله، داعين الجهات المسؤولة إلى وضع حد لسيل المغالطات والأكاذيب التي تشوه سمعة هذا المرفق العمومي.
وأوضح التجار أن حملة التضليل لم تقف عند هذا الموظف، بل امتدت إلى بعض مساعدي عامل مولاي رشيد الذين حاولوا منع المهنيين من الحديث إلى الوالي خلال الزيارة نفسها، ما انتبه إليه الأخير الذي دعا إلى إعطاء الجميع الحق في الكلام والتعبير عن رأيه.
وأشار التجار إلى أن الزيارة كانت مناسبة للوقوف على فضيحة مخطط تأهيل السوق الذي رصد له أكثر من 5 ملايير سنتيم منذ 2015، دون أن ينجز منه أي شيء، علما أن هذا المرفق العمومي يوفر سنويا حوالي 15 مليار سنتيم في شكل مداخيل.
وقال التجار إن مدير «شركة البيضاء للخدمات» لاحظ، خلال مشاركته في الزيارة، كيف أن كلامه عن التأهيل كان ضربا من الخيال، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المسؤولين الآخرين، مذكرين الجميع بفقرات من الخطاب الملكي لعيد العرش، حين قال «إننا في مرحلة جديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية، أو الإفلات من العقاب».
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق