fbpx
أخبار 24/24مجتمع

اتهام عون سلطة بأكادير بالابتزاز

استفسر عائلة حقوقي بطريقة اعتبرت مسا بحرية الأفراد والسلطة وصفت الأمر بالعادي
اتهمت فدرالية اليسار الديمقراطي بأكادير عون سلطة بأنزا بالاعتداء على أسرة رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأكادير، ما اعتبر تجاوزا خطيرا، ومسا بحرية الأفراد، حسب المراسلة الموجهة للوالي، التي اتهمت العون باستغلال منصب إداري لإذلال المواطنين وإخضاعهم لنزوات ممثلي السلطة. وسجلت الفدرالية بامتعاض شديد تعاطي قائد المنطقة مع الحادثة، بأنه يشكل تواطؤا وتسويغا لتجاوزات مسؤولي السلطة المحلية، ولو على حساب القانون.
ودعت مكونات فدرالية اليسار والي جهة سوس ماسة إلى التدخل لجبر الضرر الذي لحق رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأفراد عائلته بمسكنهم، والذي تسبب فيه عون سلطة، واعتبره رئيسه القائد، أمرا عاديا. وحثت الوالي على ردع مثل هؤلاء المخالفين والتصدي لتصرفات مماثلة، قد يتعرض لها عامة المواطنين. وأفادت المراسلة الموجهة للوالي بأن عائلة السلامي، كاتب فرع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعضو اللجنة المحلية لفدرالية اليسار بأكادير ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعرضت أسرته، الاثنين الماضي، للاستنطاق من قبل عون سلطة بإقامة “رياض أنزا”.
وفوجأ السلامي بقائد المقاطعة، الذي اعتبر أن هذا السلوك، أمر عادي لا يستدعي الاستفسار، وأن التحري، بتلك الطريقة، في هوية الأشخاص المقيمين بدائرة نفوذه جاري به العمل، كما فوجئت زوجته بعون سلطة، يقتحم مقر الإقامة، بمعية شخص آخر، ويسألانها عن تاريخ سكنهم بالإقامة المذكورة وحالتها العائلية ومهنة الزوج وعدد الأبناء، وعلاقتها بالحقوقي ومكان وجوده، مع العلم أن ذلك أُستتبع بأساليب التخويف والاستعلاء والتهديد.
وأكد السلامي لـ”الصباح” تعرض زوجته للاستنطاق من قبل عوني سلطة، بعد انتقاله إلى سكن جديد بإقامة رياض أنزا تدارت شمال أكادير. واستغرب لأن عوني السلطة طلبا من الزوجة إخبار الزوج بمجموعة من التعليمات الطريفة، من قبيل إغلاق باب العمارة وغيره من الأوامر.
وأشار السلامي إلى أنه انتقل إلى المسكن الجديد قبل يومين فقط، قبل قدوم عوني سلطة إلى منزله في غيابه واستنطاق أسرته. وعبر عن استنكاره لتصرف هؤلاء، معتبرا أنه اعتداء على مسكنه وخصوصياته، وتضييق على الحريات الفردية والجماعية للمواطنين. وأوضح بأن استنطاق أسرته للحصول على معلومات استخباراتية بطريقة فجة، أسلوب بائد يحن إلى سنوات الجمر والرصاص والاختطافات.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق