fbpx
أخبار 24/24حوادث

مختل يقتل سبعة أشخاص يوم العيد

خرج بالطريق السيار بين الرباط والبيضاء ومسن صدمه ما تسبب في القضاء على عائلة بأكملها

تسبب مختل عقليا بمنطقة عين العتارس بالصخيرات قبل صلاة عيد الأضحى من صباح الجمعة الماضي في مقتل سبعة أشخاص على الطريق السيار الرابط بين البيضاء والرباط.
وأوضحت مصادر عليمة أن الحادث رغم تزامنه مع عيد الأضحى دفع مسؤولي عمالة تمارة الخصيرات ورجال السلطات الترابية بالمدينتين، إضافة إلى فرقة كوكبة الدراجات النارية بسرية الدرك الملكي إلى الانتقال لمسرح الحادث وانتشال الجثث من الطريق السيار ضمنهم ثلاثة أطفال صغار.
واستنادا إلى المصادر نفسها أظهرت التحريات الأولية أن الحادث أتى على عائلة بأكملها تتكون من ستة أشخاص كانت في طريقها من أزرو نحو الجديدة لقضاء عطلة العيد، إضافة إلى المختل العقلي الذي خرج فجأة من الغابة وحاول رب الأسرة المسن تفاديه دون جدوى، فصدمه سائق السيارة ما تسبب في انزلاقها ودورانها لترتطم بالإسمنت المسلح، كما عرقل الحادث حركة السير لحوالي ساعتين، ونقلت الجثث إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
وعلمت»الصباح» أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، أمرت بإجراء تشريح طبي على جثث الضحايا بمن فيهم المختل العقلي الذي لقي بدوره مصرعه في الحادث، وأسندت مهام المعاينة إلى فرقة الطريق السيار بسرية الدرك بتمارة التي أحالت نتائج أبحاثها صباح أمس (الأحد) على ممثل النيابة العامة، وأظهرت التحريات الأولية أن المختل كان نزيلا بمؤسسة الرعاية الاجتماعية للأشخاص في وضعية صعبة بمركز عين اعتيق.
ويواجه مستعملو الطريق بين الصخيرات والرباط مشاكل كبيرة بسبب خروج المختلين بين الفينة والأخرى من مركز الرعاية الاجتماعية إلى الطريق السيار ما يتسبب في الكثير من المآسي وإزهاق الأرواح، إذ تسبب مختل في الفترة ذاتها من السنة الماضية في حادثة سير نتجت عنه وفاة شخص يتحدر من سيدي قاسم.
وعاينت عناصر الدرك الملكي بحضور رجال الإدارة الترابية صبيحة الجمعة الماضي أثناء الحضور إلى مسرح الحادث تجول أربعة مختلين بجنبات الطريق السيار، ما بات يفرض على المصالح المختصة إعادة النظر في طريقة إيواء هذه الشريحة ومنعها من الفرار أو التساهل في الإفراج عنه نظرا لما يسببه الأمر من مشاكل سواء في الطرقات العمومية، أو ارتكابهم جرائم قتل باستعمال السلاح الأبيض.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق