fbpx
أخبار 24/24الرياضة

هذه أسباب انتكاسة ملعب الرباط

حرارة الصيف أثرت كثيرا على العشب وتعليمات صارمة لحجي وراء تبليل الأرضية
كشفت معطيات حصلت عليها «لصباح»، وجود سببين رئيسيين وراء تدهور عشب ملعب المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، حيث خاض المنتخب الوطني مباراته أمام نظيره المالي الجمعة الماضي، وفاز عليه بستة أهداف لصفر في تصفيات كأس العالم.
والسبب الأول، حسب المعطيات نفسها، هو أن ارتفاع درجات الحرارة في المغرب منذ بداية الصيف الجاري، والتي فاقت 35 درجة، أثر كثيرا على العشب، وجعله يفقد الكثير من مؤهلاته.
وتعاني جراء هذا العامل الطبيعي، جل الملاعب في هذا الوقت من الموسم الكروي، ومن بينها ملعب القنيطرة، رغم أنه استفاد من فترة راحة لخمسة أشهر، بل إن ملاعب في أوربا تأثرت بذلك، وآخرها ملعب سانسيرو بإيطاليا، وحديقة الأمراء بباريس، إذ ظهر الملعبان بشكل شاحب مع بداية الموسم الجاري.
وتعمل أندية مثل ريال مدريد بتغيير العشب بأكمله نهاية يوليوز من كل سنة وفي فترة العطلة الشتوية، وذلك باستعمال تقنية قطع العشب المنقولة، لكن استعمال هذه التقنية غير ممكن في المغرب، لاستحالة استيرادها من الخارج، بسبب دورية قديمة لوزارة الفلاحة تتعلق بمنع استيراد الأغراس إلا بعد فصلها عن التربة التي تنمو فيها.
ورغم أن ملعب مولاي عبد الله استفاد من برنامج مكثف للصيانة في الفترة الماضية، إلا أن عشبه تأثر بالحرارة، ما يفرض على المكلفين به إيجاد نوع جديد من البذور يلائم الطقس بالمغرب.
ويفترض على هذا الأساس، وحسب معطيات «الصباح»، زرع البذور الجديدة في أبريل وماي من كل موسم، لتعزيز العشب الأصلي، حتى تكون الملاعب جاهزة في غشت وشتنبر، أما خلال فترة الشتاء، فالمشكل غير مطروح، إذ تخضع أغلب الملاعب لعمليات زرع بذور جديدة في شتنبر وأكتوبر لتعزيز العشب الأصلي، فتكون في حالة جيدة في فترات الشتاء، وأبرزها ملعب مولاي عبد الله، الذي لم يتأثر بالأمطار الغزيرة التي هطلت عليه في مباريات للجيش الملكي والرجاء الرياضي الموسم الماضي.
أما العامل الثاني، الذي جعل أرضية الملعب تبدو مبللة، فهو أن المشرفين على العشب تلقوا تعليمات صارمة من مصطفى حجي، المدرب المساعد للمنتخب الوطني، مفادها تبليل أرضية الملعب بشكل كبير قبل المباراة وبين الشوطين لإرباك المنتخب المنافس.
ونفذ المشرفون على الملعب، تعليمات حجي، التي نقلها، على الأرجح، عن المدرب هيرفي رونار، فقاموا برش أرضية الملعب قبل المباراة وبين الشوطين، ما جعلها تبدو مبللة.
ورغم توفر الملعب على نظام عصري لامتصاص الماء، إلا أن أوراق العشب تحتفظ بقطرات الماء وقطرات الضباب الكثيف أثناء المباراة، سيما أنها جرت في وقت متأخر من الليل، وفي مدينة شاطئية معروفة برطوبتها، وهو ما يفسر أنه عند تمرير الكرة تبدو الأرضية مبللة بشكل كبير.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق