fbpx
الرياضة

إغلاق ملعب القنيطرة 45 يوما

لجنة التحري حملت الحرارة وشركة الصيانة مسؤولية الضرر
قررت جامعة كرة القدم إغلاق الملعب البلدي في القنيطرة، بعد الضرر الذي لحق بعشبه الطبيعي، وذلك من أجل إصلاحه في بداية الموسم الجاري.
وبدا ملعب القنيطرة في حالة سيئة خلال المباراة التي جمعت الجيش الملكي بسطاد المغربي الأحد الماضي، لحساب إياب سدس عشر نهائي كأس العرش، ما جعل الجامعة توفد لجنة مختصة للتقصي وتحديد المسؤوليات.
ووقفت لجنة التحري على حجم الضرر أثناء معاينة الملعب البلدي، إذ عقدت اجتماعا مع ممثلي المديرية العام للتجهيز وشركة الصيانة المكلفة والمجلس البلدي للقنيطرة.
وكشفت مصادر مسؤولة، أن اللجنة الجامعية وجهت تنبيها إلى شركة الصيانة، بعدما حملتها مسؤولية الضرر، قبل أن تطالبها بالتدخل العاجل لإنقاذ عشب الملعب من التلف.
وخلص الاجتماع إلى إغلاق الملعب البلدي 45 يوما، بعد المباراة التي يستضيف فيها النادي القنيطري شباب قصبة تادلة في تاسع شتنبر المقبل، لحساب افتتاح بطولة القسم الثاني.
وحددت لجنة التحري، الموفدة من قبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة، أسباب الخلل في نوعية البذور المستعملة، بعد تغيير شركة الصيانة، إضافة إلى الحرارة المفرطة، التي شهدتها القنيطرة في الصيف الجاري، الشيء الذي كان يفترض زرع بذور ملائمة للطقس، وفق إفادة مصدر مسؤول بالمجلس البلدي.
وقال أحمد الهيقي، نائب رئيس المجلس البلدي للقنيطرة، أن اللجنة الجامعية خلصت إلى أن وضعية الملعب غير سليمة ولا تصلح لإجراء مباراة في كرة القدم، محملا شركة الصيانة مسؤولية الضرر، الذي لحق العشب. وكشف الهيقي في تصريح ل”الصباح الرياضي” أن المجلس لا يتحمل أدنى مسؤولية، طالما أنه لم يتسلم بعد الملعب بشكل رسمي.
من جانبه، أكد عبد المالك أبرون، عضو لجنة البنيات التحتية، أن الجامعة تتوفر على دفتر التحملات الموقع مع جميع الشركات المكلفة بصيانة الملاعب، وتابع ”كل ما هناك أن الشركة التي تكلفت بصيانة الملعب أعلنت فشلها، ليتم تعويضها بشركة أخرى، وبالتالي هناك فترة انتقالية بين الشركتين معا، كما أن الشركة سالفة الذكر لم تتخذ كل احتياطاتها بخصوص نوعية البذور التي ينبغي استعمالها، سيما أن القنيطرة لم تكن مصنفة ضمن المناطق الأكثر حرارة”. وأقر أبرون في تصريح ل”الصباح الرياضي” بوجود خلل في هذه المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن السبب الحقيقي يكمن في نوعية البذور المستعملة ليس إلا، وهو ما ترتب عنه إبعاد الشركة السابقة، كما دعا أبرون مديرية التجهيز إلى اليقظة أكثر.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق