fbpx
الرياضة

جامعة القوى تمهد لثورة تقنية

إعداد مقترحات للنهوض بالجانب التقني والتنظيمي بعد الانتهاء من البنيات والتأهيل
دخلت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى المرحلة الثانية من الإصلاحات، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي تم التركيز خلالها على جانب البنيات التحتية بالدرجة الأولى وتأهيل الأندية والعصب وإعادة التنظيم الإداري.
وعلم « الصباح الرياضي» أن الجامعة انتقلت إلى إصلاح الجانب التقني والتنظيمي، والتركيز في المرحلة المقبلة على وضع إستراتيجية شاملة للنهوض ببرامج تكوين المدربين والعدائين والحكام، في أفق إنتاج أبطال من المستوى العالي للتظاهرات القارية والدولية.
وينكب الأعضاء الجامعيون منذ اجتماع اللجنة المديرية الأخير بالرباط، بعد تقييم الموسم الرياضي الماضين على وضع مقترحات لتقديمها إلى الرئيس عبد السلام أحيزون خلال الاجتماع المرتقب، المقرر أن يصادف انطلاق الموسم الرياضي المقبل، وتتضمن تصورا جديدا لهيكلة الإدارة التقنية الوطنية، والأطر التي ستعمل بها وبرامج إعداد الرياضيين من المستوى العالي، وتأهيل العنصر البشري من مدربين وحكام.
كما تعمل الجامعة على وضع نظم قانونية صارمة لاستفادة العدائين من مراكز التكوين، سيما أنها تبحث عن عدائين يتوفرون على مؤهلات كبيرة، لصقل مواهبهم، ورفع مستوى تنافسيتهم من خلال إخضاعهم للعديد من مراحل التكوين، إضافة إلى منح المراكز استقلال مالي وإداري وتقني، لتسريع وتيرة عملها
وتبحث الجامعة عن التعاقد مع أطر تقنية في المستوى، قادرين على تكوين أبطال بإمكانهم تمثيل المغرب في المحافل الدولية، على أن توضع رهن إشارتهم جميع التجهيزات الضرورية، سواء تعلق الأمر بعدائي المسافات الطويلة والقصيرة أو المسابقات التقنية.
ويدخل في منظومة الإصلاح الجديدة، الاهتمام بالعدائين من الناحية الاجتماعية، بعد أن تبين نجاح التجربة التي خاضتها مع العداء سفيان البقالي، إذ ساهمت الجامعة في تكوينه وإعداده إلى أن أصبح أحد الأرقام الصعبة في مسافة 3 آلاف متر موانع، وتمكن من مقارعة العدائين الكينيين، وارتأت تعميمها على باقي المسابقات الأخرى.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق