fbpx
خاص

حينما يرتاد ملك مطاعم “العامة”

سيظل 28 دجنبر 2016 موشوما في ذاكرة رواد مطعم “لاطابل دو مارشيه” بمراكش، بعدما فاجأهم الملك محمد السادس بدخوله، وهي المناسبة التي جعلت عددا من الذين حالفهم الحظ بوجودهم في الفضاء ذاته أن يتقدموا للسلام على جلالته وتحيته عن قرب.
وأثار حدث زيارته للمطعم الذي كان يرتاده أناس عاديون من مختلف فئات المجتمع المغربي، انبهار المغاربة بتواضع ملكهم الذي نقل تجربة ارتياد المطاعم والمحلات التجارية والأماكن العامة بديار المهجر إلى مدن المغرب.
ويأتي انبهار المواطنين من حدث ارتياد الملك لمطاعم يرتادها أبناء شعبه، بعدما اعتاد المغاربة على ملاقاة جلالته فقط في الشارع العام حينما يقوم بجولة متحررة من البرتوكول على متن سيارته الخاصة، خلال وجوده بمختلف مناطق المغرب أو خلال زياراته إلى الخارج.
وتميزت جولة محمد السادس بمدينة البهجة وارتياده المطعم بظهوره بين المواطنين في لباس عصري مع إطلالة شبابية، تؤكد عهده الجديد المتسم بالاقتراب من شعبه وتكسير البرتوكول، وتواضعه رغم مسؤوليته الكبيرة التي يحملها على عاتقه. وشكل حدث زيارة ملك البلاد للمطعم المراكشي، الذي يعتبر واحدا من سلسلة مطاعم موجودة بعاصمة النخيل تابعة لسلسلة مطاعم فرنسية شهيرة تحمل الاسم نفسه، حدثا إعلاميا كبيرا، سواء في الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، التي حرص روادها على تبادل الصور والتعليق عليها بالإشادة بسلوك الملك الذي ينم عن تواضعه وحرصه على التلاحم مع أبناء شعبه.
وتداول نشطاء العالم الأزرق أيضا فيديوهات التقطها بعض من كان حاضرا داخل المطعم أو خارجه، أو الذي كان الحظ إلى جانبه وحظي بصورة رفقة جلالته، لتستمر التعليقات تعبيرا عن سعادة لا توصف بصدفة مشاهدة الملك عن قرب، دون أن تكون هناك زيارة رسمية وما يصاحبها من بروتوكولات تقتضي الالتزام بها، إذ حرص جلالته على الدخول بشكل عاد وهو ما زاد من إعجاب محبيه بشخصيته المتواضعة.
وأدى حرص الملك محمد السادس على تبادل الحديث مع رواد المطعم والعاملين به الذين تجمعوا حول جلالته لأخذ صور للذكرى معه، إلى إجماع نشطاء “فيسبوك” على أن جلالته كسر البروتوكول المعمول به ويفتخرون في العالم أن ملك المغرب يظل رمزا للإنسان المتواضع.
محمد بها

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق