fbpx
وطنية

غياب الأمن يؤرق مجهزي بواخر الصيد بأكادير

نُقل مجهز بواخر بميناء أكادير، الأربعاء الماضي، في حالة مستعجلة إلى المستشفى المحلي بعد الاعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض من قبل “مشرمل”. وقال شاهد عيان إن الاعتداء وقع بمقهى بمدخل الميناء، حيث فوجئ المجهز بهجوم عنيف، تسبب له في جرح غائر في رقبته ورأسه رتقه بـ35 غرزة، وكاد المعتدي يتسبب في وفاته، لولا محاصرته من قبل رواد المقهى وتكبيله إلى حين حضور عناصر الأمن.
وأكد مصدر لـ”الصباح”، أن المعتدي، وهو بحار من ذوي السوابق يمارس عادة “الجقير” على المواطنين والمهنيين ورواد الميناء، دخل إلى المقهى وتوجه رأسا إلى مجهز البواخر الذي يعرفه بهذه الصفة، ولم يسبق أن اشتغل معه في أي من وحداته. وأوضح المصدر أن المعتدي بدأ يرغي ويزبد ويتلفظ بكلام ناب أمام الجميع، قبل أن يأخذ بخناق المجهز المعروف بطيبوبته وسط الميناء، ويطرحه أرضا، وحين حاصره رواد المقهى ومنعوه من مواصلة الاعتداء عليه، هرول إلى خارج المقهى، ثم عاد بعد أقل من 15 دقيقة، وبيده سكين وتوجه إلى المجهز نفسه، محدثا له جروحا غائرة في رقبته ورأسه، وكاد أن يفقد حياته ساعتها، لولا ألطاف الله.
ويشتكي المهنيون والبحارة والمجهزون وبعض مستخدمي ميناء أكادير من التراخي الأمني بهذه المنطقة الحساسة، خصوصا في السنوات الأخيرة، مستدلين على ذلك بحوادث السرقة والاعتداء التي كان ضحيتها مواطنون على يد “مشرملين” يفرضون سطوتهم على المكان.
ودعا المهنيون السلطات الأمنية بالميناء إلى تحمل مسؤوليتها وتكثيف دوريات المراقبة وإضافة عناصر جديدة تساهم في استتباب الأمن، علما أن المنطقة تضم عددا من المنشآت والمرافق ذات طبيعة حساسة، من قبيل البحرية الملكية ومرفأ البواخر الملكية.
وتفاعلت الجمعية المهنية لمجهزي سفن صيد الأعالي بالمغرب مع حادث الاعتداء، مؤكدة تنديدها بما وصفته فعلا شنيعا ضد أحد أنشط مهنيي القطاع، ومذكرة بترهل الإجراءات الأمنية بالميناء، ما نبهت إليه في عدد من المناسبات.
ي. س

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق