fbpx
الرياضة

لست خليفة هاري

بن الصديق البطل العالمي في “الكيك بوكسينغ” قال إن المغاربة موهوبون في “المدابزة”
إعداد: أحمد نعيم

قال جمال بن الصديق، البطل العالمي في رياضة “الكيك بوكسينغ”، إنه ليس خليفة بدر هاري، البطل المغربي بهولندا، مضيفا “لست خليفة له لأنني أحلم بتحقيق أكثر مما حققه، أثق في إمكاناتي وقدراتي وأرغب من خلالها تحقيق جميع الألقاب”.
وأوضح بن الصديق في حوار مع “الصباح الرياضي”، “أستعد بشكل جيد لنزال نهاية السنة أمام الهولندي ريكو فيركوفن، ولي الثقة الكاملة في قدراتي، لأنني أريد أن أكون عند حسن ظن المغاربة”.
وبخصوص صعوبة النزال خصوصا أن الهولندي ريكو فاز على مغربيين في نزالين سابقين قال ” هذا الأمر يحفزني أكثر ويجعلني أبحث عن تحقيق الفوز. ثقل المسؤولية موجود لكن الحافز أكبر منه، والرغبة في رفع العلم الوطني أكبر أيضا”. وفي ما يلي نص الحوار:
كيف تمر الاستعدادات لمواجهة ريكو دجنبر المقبل؟
جيدة، أعمل جاهدا لأكون في المستوى أمام البطل الهولندي الذي سبق لي الفوز عليه في 2011، لي الثقة الكاملة في قدراتي لأكون عند حسن ظن كل المغاربة الذين يتابعونني.
النزال لن يكون سهلا؟
أعلم ذلك، وأعلم أن ريكو بطل من مستوى عال، لكن كما قلت لي الثقة الكاملة لأحقق الفوز وأدخل في مسار جديد في مسيرتي الاحترافية التي بدأت منذ سنوات.

ألا تحس بثقل المسؤولية خصوصا أنه سبق لريكو الفوز على بطلين مغربيين؟
هذا الأمر يحفزني أكثر ويجعلني أبحث عن تحقيق الفوز. ثقل المسؤولية موجود لكن الحافز أكبر منه، والرغبة في رفع العلم الوطني أكبر أيضا. فالإرادة موجودة والحافز أيضا فلماذا أبحث عن أشياء أخرى، لذلك أقول لكل المغاربة موعدنا دجنبر المقبل.
بالنسبة إلي علي الفوز على ريكو، بكل الطرق، “كيما كنكولو أنا واجد”.
هل تعتقد أنك ستكون خليفة لبدر هاري؟
لا، لأنني أحلم بتحقيق أكثر مما حققه بدر، أثق في إمكاناتي وقدراتي وأرغب من خلالها تحقيق جميع الألقاب.
“بغيت ندير كثر من داكشي اللي دار”.
ما السر وراء كثرة الأبطال المغاربة في المهجر، خصوصا في رياضات فنون الحرب؟
إمكانات التدريب والاستعداد متوفرة وحب الوطن يملأ قلوبهم، كما أن لديهم الإرادة لتحقيق ألقاب باسم المغرب، هناك الكثير من الأسماء التي اختارت رياضات فنون الحرب، بالدارجة “المغاربة عندهم مع المدابزة” (يضحك).

ما النصيحة التي يمكن أن توجهها للأبطال الناشئين؟
الاستعداد ثم الاستعداد والثقة في أحلامهم والابتعاد عن المخدرات، لأن من يثق في أحلامه ويستعد لها أكيد يصل إلى الهدف.
منذ صغري وثقت كثيرا في حلمي واستعددت له بما فيه الكفاية والحمد لله بدأ اسمي يتردد في كل المحافل العالمية في رياضة “الكيك بوكسينغ”.
هل تتابع نزالات باقي المغاربة؟
أتابعها بشكل جيد وأعرف كل المغاربة الذين يلعبون “الكي بوكسينغ” و”الكي وان”، “راهم ولاد لبلاد وخصني نتبعهم”.
متى يمكنك اللعب بالمغرب؟
بعد نزال دجنبر المقبل، سأفاوض شركة “غلوري” المكلفة بالتنظيم، ببرمجة نزال لي بالمغرب، هذا شرف كبير لي.
ماذا يمكنك أن تقدم للرياضيين الشباب المغاربة؟
أنا رهن إشارة بلدي، في أي شيء.
هل يمكن أن نتابع نزالك المقبل على شاشة التلفزيون المغربي؟
سأحاول أن أناقش الموضوع مع “غلوري” من أجل أن يتابع المغاربة فوزي على ريكو.
إذن أنت واثق من الفوز؟
الحمد لله.
متى سنراك قريبا بالمغرب؟
برمجت لأسبوع راحة بالمغرب بداية شتنبر المقبل، سأزور العائلة بالحسيمة وبعدها تطوان حيث استقر والدي.
ثقة “غلوري”
تعتبر سلسلة “غلوري” العالمية، أكبر شركة متخصصة في إقامة نزالات “الكيك بوكسينغ” و”الكي وان”، وتقوم ببرمجة العديد من النزالات العالمية التي تبثها أكثر من 200 دولة في العالم.
ووثقت السلسلة العالمية في البطل المغربي الصاعد جمال بن الصديق، وبرمجت له الكثير من النزالات.
وأعلنت السلسلة قبل أسبوعين أن البطل العالمي ريكو فيرهوفين، قرر مواجهة المغربي جمال بن الصديق، في نزال انتقامي، بعدما فاز عليه بالضربة القاضية التقنية في 2011.
وحسب ما جاء في الموقع الرسمي ل “غلوري”، فإن 2017 ستختتم بنزال سيجمع بين ريكو وجمال بن الصديق.
وتحدى جمال بن صديق ريكو، بعد فوزه في “غلوري 39″ ببروكسيل، ووافق الهولندي على مواجهته، وتم تحديد ماي الماضي موعدا لخوض النزال، إلا أن إصابة تعرض لها البطل المغربي أدت إلى إلغائه.
ويُعتبر بن الصديق من الأسماء التي تتسلق الدرجات في رياضة “الكيك بوكسينغ” وسلسلة “الغلوري كوليسيون “.
وسبق لريكو أن تغلب على بدر هاري، بعدما أصيب الأخير بكسر في يده، لينسحب من النزال.
اعترافات دولية
منذ ظهوره على الساحة الرياضية قبل سبع سنوات، اهتم به محبو “الكيك بوكسينغ” ودعي لأكبر التظاهرات العالمية، فابن الحسيمة البالغ من العمر 27 سنة، تحول إلى أيقونة هذه الرياضة في العالم بأسره.
فبالنسبة إلى الوزن الثقيل، لا اسم يعلو فوق اسم جمال بن الصديق، فخلال السنوات الخمس الماضية دعي للمشاركة في كل التظاهرات الكبرى لهذه الرياضة بداية من “نزالات المجد بطوكيو” وصولا إلى نيويورك بداية السنة الجارية.
مشاركة البطل المغربي، الذي تقطن عائلته بتطوان، أصبح إلى جانب أبطال هولندا ومصر والتشيك والبرازيل رقما صعبا في معادلة هذه الرياضة، رغم احساسه بالغبن من عدم اهتمام الإعلام المغربي به، لكن أمله كبير، كما أسر ل “الصباح الرياضي”، في أن يتغير هذا الأمر، عندما يقف الجميع على امكاناته وقدراته وحبه لبلده.
ويعتبر البطل المغربي بن الصديق، حسب “غلوري”، من أفضل نجوم الأوزان الثقيلة في رياضة “الكيك بوكسينغ” العالمية.
ابتدأ مسيرته الرياضية ببلجيكا في2011، ليحقق في مساره الاحترافي 33 فوزا من أصل 39 خاضها، كلها بالضربة القاضية، فيما هزم في 6 نزالات فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى