fbpx
الرياضة

نطمح إلى العالمية

الدكيك مدرب منتخب القاعة قال إنه من الغباء اعتماد أرضية صلبة في القاعات
قال هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، إن الهدف من المعسكر التدريبي ضمان تحضير جيد للتصفيات الإفريقية المقبلة. وأضاف الدكيك في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن الاستعدادات المبكرة تساعد على الانسجام بين اللاعبين. وأوضح أن لائحة المنتخب الوطني عرفت تغييرات بنسبة 50 في المائة، بالنظر إلى عامل السن بالنسبة إلى عدد من اللاعبين. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، لماذا معسكر منتخب القاعة في هذا الظرف بالذات؟
أعتقد أن الاستعدادات والتحضيرات باتت ضرورية لأي منتخب وطني، سواء للكرة داخل القاعة أو غيره، إنها تساعد على خلق الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، لهذا حرصنا على تنظيم المعسكر التدريبي الحالي في القنيطرة، حتى نستعد جيدا للتصفيات الإفريقية المقبلة، مستغلين في ذلك توقف البطولة، على أن نقوم بمعسكرات تدريبية بين حين وآخر.

لوحظ وجود تغييرات في التركيبة البشرية والتقنية، ما دوافع ذلك؟
هذا صحيح، فلائحة المنتخب الوطني تغيرت بنسبة 50 في المائة، بالنظر إلى عامل السن، بالنسبة إلى بعض اللاعبين، وتألق آخرين في بطولة الموسم الماضي. لقد قررت منح الفرصة للاعبين جدد حتى أقف على مدى قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة. إن هذه التغييرات ضرورية في هذه المرحلة من أجل التحضير الجيد للتصفيات القارية المقبلة، خاصة أننا نراهن على التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2018، وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وما الجديد في طاقمك التقني؟
طبعا قمت بتغييرات من خلال إسناد مهمة المدرب المساعد إلى عادل هبيل، عميد المنتخب الوطني، بعد اعتزاله اللعب دوليا، شأنه شأن ربيع الزعري، الذي كلفته بمهمة تدريب حراس المرمى. وأعتقد أن اختيار هذين الاسمين لم يأت عبثا، فكلاهما لعبا للمنتخب الوطني أكثر من 12 سنة، وشاركا في مختلف التظاهرات القارية والدولية من بينها كأس إفريقيا عدة مرات وكأس العرب وكأس العالم مرتين، وبالتالي فتاريخهما يشفع لهما بالانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني، فضلا عن العلاقة الجيدة التي تربطهما بجميع لاعبي المنتخب الوطني، لهذا فعملية نقل المعلومات تتم بسهولة متناهية. ومما لا شك فيه، أن التحاق هبيل والزعري بطاقم منتخب القاعة لا ينقص من كفاءة الطاقم السابق، فحميد برادة أصبح مدربا لنهضة بركان وحكيم الدكالي انضم لتدريب حراس الفتح الرياضي. وأعتقد أن الهدف الأساسي هو خدمة الأندية الوطنية، علما أن علاقتنا مبنية على الاحترام المتبادل.

ما الذي يعيق تطور كرة القدم داخل القاعة؟
إن الجامعة المساند الوحيد لكرة القدم داخل القاعة، فيما تعاني هذه اللعبة من مختلف الجهات، إضافة إلى مشكل القاعات. فمن الغباء اعتماد أرضية صلبة في مختلف القاعات الموجودة حاليا في المدن المغربية، في الوقت الذي تغير فيه العالم بتثبيت أرضية خشبية في القاعات، لأنها صالحة لمختلف الأنواع الرياضية. من المؤسف أن نجد في كوت ديفوار والكامرون قاعات بأرضية خشبية، فيما نحن مازلنا نلعب على أرضية صلبة، والتي باتت متجاوزة الآن.

هل بمقدور منتخب القاعة الحفاظ على لقبه؟
طبعا، فنحن نتوفر على كل المؤهلات للحفاظ على اللقب، الذي أحرزناه في جنوب إفريقيا. نريد أن نصل إلى العالمية ببلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي واعتماد برنامج متكامل يستند على تكوين المدربين واللاعبين ودعم المنتخبات الوطنية وتنظيم مباريات دولية أمام فرق عالمية، وذلك حتى نكون في أوج العطاء في الاستحقاقات القارية والدولية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: هشام الدكيك
تاريخ ومكان الميلاد: 1972 في القنيطرة
المستوى الدراسي: حاصل على الإجازة في الاقتصاد
مساره
لاعب سابق لسبو القنيطري
2001 – 2005: لعب للمنتخب الوطني
مساره المهني
درب سبو القنيطري وحصل معه على لقب وصيف البطل سنة 2010
بعدها أسندت إليه الجامعة مهمة تدريب المنتخب الوطني
2012: حصل على دبلوم ملقن من “فيفا” لتكوين المدربين
خبير دولي لدى “فيفا”.
أطر دورات تكوين في الكامرون ومالي والغابون وكوت ديفوار وموريتانيا وتونس وجيبوتي ومصر
حاصل على دبلوم المدرسة الأندلسية في إسبانيا
إنجازاته
توج هدافا للمنتخب الوطني وأحسن لاعب في مناسبات عديدة.
فاز بلقب أفضل مدرب
أهل أسود القاعة إلى كأس العالم بالتايلاند 2012
قاد المنتخب إلى الفوز بلقب كأس إفريقيا
أهل منتخب القاعة إلى كأس العالم بكولومبيا 2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى