بانوراما

“ميكـري” خامـس يلتحـق

حسن ميكري…ابن الوز عوام
حلق في سماء الشهرة، واستطاع، رغم الصعوبات التي واجهته، أن يحقق الهدف الذي سطره منذ طفولته، فترك بصمته في المجال الفني، بفضل موسيقى خاصة به، جمع فيها بين الألحان الشرقية والغربية. إنه حسن ميكري، الذي أسس فرقة الإخوان ميكري وجعل لهم مدرسة خاصة بهم، وموسيقاهم مازالت حاضرة إلى اليوم . في هذه الحلقات يسافر حسن إلى الماضي الجميل، ويتحدث عن بعض تفاصيله.
الأخيرة

قال إنه سلم المشعل لابنه لإيصال رسالته إلى العالم

توقف حسن ميكري خلال رحلته إلى الماضي، عند محطات كثيرة ميزت حياته الفنية. وسلط الأضواء على المشاكل التي واجهته في الوقت الذي حاول فيه  تسجيل أغنية في الإذاعة  الوطنية، وكيف أن تدخل مسؤوليها حال دون ذلك. كما  تحدث عن التغير الذي طرأ عندما دخل الإخوان ميكري إلى  القصر  الملكي، مؤكدا أن ذلك، فتح لهم المجال ليشقوا طريقهم دون عراقيل. وفي هذه الحلقة يتحدث حسن، عن التحاق عضو آخر بمجموعة الإخوان ميكري، فبعد يونس، الذي التحق بهم خلال سبعينات القرن الماضي، برز، خلال السنوات الأولى من القرن الحالي، اسم جديد في الساحة الفنية، وجد الكثيرون أنه سليل المدرسة الميكرية، الذي دخل المجال الفني من بابه الواسع، سيما أنه قرر الحفاظ على أسلوب وخصوصيات الأغنية الميكرية.
إنه ناصر ميكري، ابن حسن، الذي استطاع أن يحجز مكانا له في الساحة، بفضل مواهبه المتعددة، بعدما طرح في بداياته الفنية مجموعة من الأغاني، محاولا من خلالها حمل مشعل المدرسة الميكرية  للإسهام في مواصلة المسار ساعيا لتحقيق انطلاقة جديدة وتحقيق العالمية.
فخلال التسعينات، وفي الفترة التي توقف فيها الإخوان ميكري عن طرح أغان  جديدة، وانشغلوا بتحقيق نجاحات في مجالات أخرى، كان حسن ميكري، وبالإضافة إلى مهامه الأخرى، يهيئ الشخص الذي سيحمل مشعل فرقتهم، والذي بفضله ستستمر الروح في المدرسة الميكرية، فلم يجد سوى ابنه ناصر ميكري.
ولأنه كان يعشق الموسيقى الميكرية، وترعرع وهو ينصت إليها، رأى حسن، أن ناصر مشروع فنان، والشخص المناسب الذي سيكلفه بمهمة الاستمرار في اللون الميكري وطريقة أدائه ” ففي الوقت الذي كنا فيه دائمي السفر والتجوال، من خلال الجولات الفنية التي قمنا بها منذ بداياتنا الفنية، وبعدما تجاوزنا مرحلة الشباب، وجدت أنه حان الوقت لنسلم مشعل المدرسة الميكرية لناصر، ليكمل المسار، فتفرغت لتحقيق الهدف، وحتى يكون في المستوى المراد، سيما أن لديه مواهب متعددة لا يمكن الاستهانة منها”.
واسترسل حسن “العنصر الخامس في الإخوان ميكري تجاوز مرحلة الشباب،  وأضحى نسرا، ويحمل رسالة خاصة به، يحلم بإيصالها إلى العالم”، مشيرا إلى أنه بعد النجاح الذي حققه يونس ميكري وإنجازاته الكثيرة، والتي كانت لها إضافة مميزة للمدرسة  الميكرية، حان الوقت ليستمر ناصر في الأمر ذاته، ويرفع المستوى إلى درجات عالية. وأوضح حسن أن ناصر شق طريقه في المجال الفني بنجاح كبير، واستطاع أن يفرض نفسه، “اشتغلت معه بالطريقة ذاتها التي اشتغلت بها مع محمود ويونس، إذ تكلفت بكتابة كلمات الأغاني التي يطرحها، فيما يتكلف هو بتلحينها، لأنني مؤمن بقدرات فنان حمل مشعل المدرسة الميكرية، وسأظل دائما إلى جانبه، وسأقدم له يد العون والمساعدة ماديا أو معنويا”، على حد تعبيره.

إنجاز: إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق