حوادث

جريمة قتل بسبب خروف

المتهم وجه طعنة لغريمه بسيف أردته قتيلا

اهتز حي الفتح بمنطقة بني يخلف بالمحمدية، أول أمس (الأحد)، على وقع جريمة قتل، ذهب ضحيتها شخص يبلغ من العمر 43 سنة، بعدما تلقى طعنة بواسطة “سيف” وجهه له شخص شارك شقيقه ارتكاب الجريمة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الجريمة، حدثت بسبب خلاف حول خروف مروض، ظل صاحبه يتجول به في أحياء متفرقة من المحمدية.
وأضافت المصادر نفسها، أن الهالك تعارك بالأسلحة البيضاء مع الشقيقين اللذين ذبحا “خروفه” الذي يرافقه في جميع جولاته وخرجاته، وخلال تبادلهم للضرب، تلقى الضحية، طعنة قاتلة بواسطة سيف أردته جثة هامدة غارقا في بركة من الدماء.
وعلمت “الصباح”، أن الضحية، توفي بعد إدخاله إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، نظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، ليتم نقله إلى مستودع الأموات.
وتسابق مصالح الدرك الملكي بالمحمدية الزمن للوصول إلى مكان وجود المتهمين اللذين يوجدان في حالة فرار، بعدما تم تحديد هويتهما من أجل إيقافهما وكشف تفاصيل الجريمة.
وأجمع سكان حي الفتح بالمحمدية، على أن الجريمة وقعت بطريقة دراماتيكية، خصوصا أن المتهم معروف وسط سكان الحي بحبه وعشقه لخروفه الذي يتميز بتفاعله العجيب معه، وهو ما جعل الهالك يقوم باصطحابه في جولاته، ومن شدة حب الضحية لحمله الوديع كان لا يتردد في الدخول في معارك مع كل من يسيء إليه.
وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، حينما تفاجأ الضحية بالاعتداء على خروفه المروض، ليستشيط غضبا، وهو ما جعله يتوجه نحو المتهمين للاحتجاج على فعلتهما، ويسبهما، وهو السلوك الذي لم يتقبله الشقيقان اللذان لم يترددا في الدخول مع الهالك في ملاسنات واعتداء.
ولم يتقبل الهالك الإهانة التي وقعت له من قبل المتهمين فشعر بالظلم وقرر دون تردد العراك معهما، سرعان ما تحول إلى معركة بالأسلحة البيضاء، قبل أن تتطور الأمور ويفقد المتهمان السيطرة على أعصابهما ويقوما برد فعل لم يدركا أنه سيتطور إلى جريمة قتل، بعد أن تم طعن مروض الخروف بسيف، وهي الإصابة التي أسقطته أرضا حيث تجمهر حوله سكان الحي ليتم ربط الاتصال بسيارة الإسعاف لإنقاذه.
وفور ارتكابهما لفعلتهما، غادرا مسرح الجريمة، إلى وجهة مجهولة بينما تم نقل الضحية إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، لإسعافه، إلا أنه توفي نظرا لخطورة إصابته.
ومباشرة بعد وقوع الجريمة تم الاتصال بعناصر الدرك الملكي بالمحمدية، التي حضرت على الفور لمعاينة مسرح الجريمة فيما انتقل بعض أفرادها إلى المستشفى، ومازال البحث جاريا لمعرفة تفاصيل الجريمة وإلقاء القبض على المشتبه فيهما الفارين.
محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق