fbpx
الرياضة

نهاية أسطورة

الجاميكي بولت ينهزم في سباقه الأخير أمام الأمريكي غاتلين
الصراع بين يوسين بولت، وجاستين غاتلين، وصف بأنه الصراع “بين الخير والشر” بعد عودة غاتلين، إلى البطولات الكبرى عقب انتهاء عقوبة توقيف للمرة الثانية، بسبب المنشطات.
وبدا أن الأيقونة الجامايكي بولت، حافظ على ماء وجه ألعاب القوى، التي عانت بسبب ويلات المنشطات والفساد، عبر اكتساح غاتلين، في بطولة العالم الماضية وفي الأولمبياد.
بطولة العالم الحالية لألعاب القوى في لندن، لم تشهد أي اختلافات، إذ رددت الجماهير هتافات الاستهجان ضد غاتلين، بداية من التصفيات وكلما دخل إلى المضمار، في الوقت الذي رددت فيه بحماس اسم بولت وقلدت حركاته.
لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة، إذ أفسد غاتلين حفل وداع بولت، وهيمن على سباق 100 متر، مساء السبت الماضي، ليحصد الذهب في النهاية، وتوج مواطنه الأمريكي كريستيان كولمان، بالفضة في الوقت الذي اكتفى فيه بولت بالبرونز.
وفي الوقت الذي تصارع فيه بولت وكولمان في الحارتين الرابعة والخامسة للمضمار، اقتنص غاتلين الفوز دون أي يشعر به أحد في الحارة الثامنة، مسجلا 9.92 ثوان متفوقا بفارق 0.02 ثانية، وجاء بولت ثالثا بفارق 0.03 ثانية عن غاتلين.
وبدلا من أن يفوز بالذهبية ال 12 في بطولة العالم، اكتفى بولت بـ11 ميدالية بجانب ثماني ميداليات ذهبية أولمبية، لكن مازال بإمكانه حصد الذهب من خلال سباق التتابع 100 أربع مرات.
ورغم الهزيمة، تعامل بولت بشكل رائع بعد نهاية السباق، إذ قام باحتضان غاتلين عند خط النهاية.
ولم ينضم بولت أبدا للحملة الموجهة ضد غاتلين، ويؤكد دائما أنه يحترمه منافسا داخل المضمار، مؤكدا أنه تلقى العقاب على خطئه.
ووفقا لغاتلين الذي أفلت بأعجوبة من عقوبة التوقيف مدى الحياة، بعد تورطه للمرة الثانية في تعاطي المنشطات، فإن احترام بولت له لم يقل أبدا.
وأوضح غاتلين” يوسين قال لي أهنئك أنت تستحقها، إنه يعلم مدى العمل الشاق الذي أقوم به، الليلة كان الأمر كله يتعلق بالفوز، وقد نجحت في اقتناصه”.
وأضاف “نحن نتنافس داخل المضمار خضنا منافسة داخله على مدار الأعوام، ولكن في منطقة الإحماء كنا نمزح وقضينا وقتا ممتعا وقد قال لي، تهنئتي فقد قمت بعمل شاق من أجل هذا أنت لا تستحق كل هذا الاستهجان”.
وأشار غاتلين “الناس التي تحبني تقوم بتحيتي، إنهم يعملون على دفعي للأمام ومدربي يحفزني أيضا، وهذا ما أركز عليه”.
وضم غاتلين الميدالية الذهبية لسباق 100 متر، إلى ذهبية أولمبياد 2004، وذهبية بطولة العالم 2005، ولكن كولمان (21 عاما) يمثل مستقبل الرياضة.
وتحدث كولمان عن “لحظة تاريخية”، مؤكدا أنه سعيد بالميدالية الفضية قبل أن يغدق الثناء على بولت.
وأوضح ”إنه الرجل الذي نقل الرياضة إلى مستوى جديد تماما، إنه أسطورة بالنسبة لي خلال مرحلة الشباب، إنه لشرف لي أن أقف معه على خط واحد”.
بولت الذي تعرض لأول هزيمة له في إحدى السباقات الكبرى منذ عقد من الزمان، احتفل بطريقته المعهودة وسط جماهيره العاشقة.
وستكون الجماهير العريضة في لندن على موعد مع نظرة أخيرة على بولت داخل المضمار، الأسبوع المقبل عبر سباق التتابع 100 أربع مرات، قبل أن يعلن الأسطورة الجامايكي اعتزاله.
وعادل بولت الرقم القياسي المتمثل في الفوز بـ14 ميدالية في بطولة العالم للقوى، والمسجل باسم مواطنته مارلين اوتي، وبإمكانه الفوز بالميدالية الـ 15 له في سباق التتابع الذي يقام السبت المقبل.

بولت يعلق على سباقه الأخير

اكتفى يوسين بولت، باحتلال المركز الثالث، خلف جاستن غاتلين، وكريستيان كولمان، في سباقه الفردي التنافسي الأخير، في مسافة 100 متر، ببطولة العالم لألعاب القوى.
 وتسبب فوز غاتلين، في إطلاق صيحات استهجان من المشجعين الغاضبين، من سجل العداء الأمريكي في تعاطي المنشطات.
 من جانبه قال بولت” إنها فقط واحدة من تلك الأشياء، بدايتي تقتلني، في المعتاد تتحسن خلال جولات السباق، لكن هذا لم يحدث”.
 وتابع” كان الأمر صعبا، شعرت ببعض التوتر لكني شاركت مثل أي بطولة أخرى، وبذلت قصارى جهدي”.
 وأكمل” لم أكن أشعر براحة كاملة بسبب علامات بداية الانطلاق، لكن كان ينبغي العمل مع الشيء المتاح، ولا يمكنني أن أشكو ما حدث”.
 وأردف”إنه (غاتلين) منافس رائع، يجب أن يكون المرء في قمة مستواه أمامه، أكن كل التقدير للمنافسة أمامه وهو شخص جيد”.
 أما غاتلين، فقال عقب السباق “لا يتعلق الأمر بالنجاح أمام يوسين، إذا تخيل شخص عدم وجوده في الرياضة، فأين سيصبح موقعه؟”.
وتابع ”إنه صاحب شخصية مرحة، ويحب من حوله، ومن الصعب التركيز في الوقوف ضده، لأني أتمنى له كل الخير، وأنا سعيد بأني من أبرز منافسيه على مدار السنوات الماضية”. 
وأضاف” لقد دفعني إلى أن أصبح العداء الذي أنا عليه اليوم، وأنا سعيد بالمشاركة في سباقه الأخير، وبخوض العديد من السباقات السابقة معه، الليلة تبقى ليلته”. وأشار”سمعت صيحات الاستهجان طيلة السباق، وبقيت في طريقي، فعلت ما كان يجب علي أن أفعله”.
وأردف ”نحن نتنافس على المضمار، لكن في منطقة الإحماء نضحك ونمضي وقتا جيدا، أول شيء فعله كان تهنئتي، وقال إنني لا أستحق صيحات الاستهجان، إنه مصدر إلهام”.
وقال  يوهان بليك، زميل بولت وصاحب المركز الرابع” أنا مندهش مما حدث لأن بولت احتل المركز الثالث، إنه رجل انتصارات وانطلاقته كانت السبب وراء تراجعه”.
بينما علق كولمان، قائلا”إنها لحظة تاريخية، كنت أنظر إليه حتى أحاول السير على خطاه، وأشاهده في السباقات، إنه رمز وكنت سعيدا بالوجود على الخط نفسه إلى جواره”.
حطم الأمريكي جاستين غاتلين آمال الجامايكي يوسين بولت في آخر سباق له قبل اعتزاله بعدما أحرز ذهبية سباق 100 متر.
وحصل بولت على الميدالية البرونزية في آخر سباق فردي لمسافة 100 متر بينما حصل الأمريكي، كريستيان غولمان، على الميدالية الفضية.
ومن المقرر أن ينهي بولت مسيرته في ألعاب القوى بعد سباق التتابع لـ 400 متر في عطلة نهاية الأسبوع المقبل.
إعداد: نور الدين الكرف

بولت يرحب بفحص بصيلات شعر الرياضيين
غاتلين سبق توقيفه بسبب تعاطيه المنشطات
رحب أسرع عداء في العالم، الجامايكي يوسين بولت بالخطط التي أعلنتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بفحص بصيلات شعر الرياضيين في إطار سعيها للقضاء على استخدام العقاقير والمنشطات المحظورة في مجال الرياضة.
ويحمل العداء الجامايكي الرقم القياسي والرقم العالمي والميدالية الذهبية الأولمبية لسباقي مائة ومائتي متر عدو في اولمبياد الصين عام 2008 ولندن العام قبل الماضي.
وقال بولت في إطار احتفال أقيم في بلاده لمناسبة فوزه بلقب أفضل رياضي جامايكي إنه رغم سماعه للمرة الأولى بهذا الأمر إلا أنه “لا يعترض على أي أسلوب من شأنه القضاء على استخدام العقاقير المحظورة في الرياضة.”
وأضاف ” إذا كانت هذه طريقة جديدة وتشكل سبيلا أفضل للقضاء على المنشطات فأنا أرحب بها.”
وتم الكشف الخطط الجديدة في تصريحات لكريج ريدي الرئيس الجديد للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
وتفجرت عدة فضائح للمنشطات أخيرا كان أبرزها إعلان الدراج الأمريكي لانس ارمسترونغ، صاحب الرقم القياسي في سباقات “تور دي فرانس” أنه لولا المنشطات لما فاز بأي من ألقابه.
من جهته، سجل العداء الأمريكي جاستين غاتلين رقما قياسيا جديدا في مسيرته الرياضية في سباق 100 متر رجال في الدوري الماسي العالمي لألعاب القوى في قطر.
وحقق غاتلين (33 عاما) المركز الأول في السباق بعدما قطع المسافة في 9.74 ثوان، ليصبح هذا أول فوز له في 2015. وسبق للعداء الأمريكي أنهاء السباق في 9.87 ثوان في الدوحة في غشت 2012.

البرق بولت
يعتبر أسرع إنسان في التاريخ، وأول من جمع الميدالية الأولمبية لسباق 100 متر بزمن قدره (9.58 ثوان)، والميدالية الأولمبية لسباق 200 متر بزمن قدره (19.19 ثوان)، منذ استخدام النظام الآلي المتكامل في تحكيم الأولمبياد عام 1977 ، وهو كذلك أول شخص يفوز بعدد 7 ميداليات ذهبية في تاريخ الأولمبياد، وهو أيضاً صاحب الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر تتابع.
و أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب ”البرق بولت” بسبب انجازاته الهائلة في بطولة العالم لألعاب القوى 2009، ثم في عام 2011 حطم رقمه القياسي العالمي لسباق 100 متر الذي كان 9.69 ثوان وسجل الرقم الجديد 9.58 ثوان.
فتم منحه جائزة الاتحاد الدولي السنوية للأعوام 2011 و2012 ، وجائزة أفضل لاعب قوي للأعوام 2008 و2009 ، وجائزة ليريوس الرياضية العالمية للأعوام 2009 و 2010 و 2013.
وهو أعلى الرياضيين أجراً في العالم، وأكثرهم تشويقا، وأعظم الرياضيين المعاصرين.

أرقام قياسية
تحول أوسيان تحت إدارة مدربه الجديد كوليمان في 2004 إلى عالم الاحتراف، وانتقل بآمال كبيرة إلى ألعاب أثينا الأولمبية 2004، خصوصا كأصغر عداء في مسافة 200 متر يستطيع الحصول على زمن قدره (19.93ثانية)،و لكنه خرج من التصفية الأولى إذ أصيب في ساقه.
استعاد ثقته من جديد، بعد أن تمكن من الفوز في ملتقى لندن بزمن قدره (19.99 ثانية)، لستعد بعدها للحدث الأبرز في ذلك العام بطولة العالم لألعاب القوى في هلسنكي 2005، واستطاع التأهل للسباق النهائي بشكل مريح، إلا أن أداءه في النهائي لم يكن موفقا، إذ أنهى السباق بزمن قدره (26.27 ثانية).
بعد تعافيه من الإصابه بشكل كامل حاول العودة من جديد، واستطاع أن ينهي موسم 2006 ضمن أفضل 10 عدائين في العالم، كما استطاع أن يحطم رقمه الشخصي في سباق 200 متر في ملتقى لوزان الجائزة الكبرى، بزمن قدره (19.88 ثانية)، وصمد لـ 36 عاما بفارق 11 جزءا من الثانية، إذ سجل (19.75 ثانية). في أوساكا 2007، حل ثانيا في سباق 200 متر خلف العداء الأمريكي تايسون غاي.

التحول إلى 100 متر
في ماي 2008 قرر بولت تجريب سباقات 100 متر، واشترك في سباق 100 متر ببطولة جمايكا الوطنية. واستطاع أن يحل ثانيا خلف مواطنه، وحامل الرقم القياسي العالمي السابق أسافا باول، بزمن قدره (9.76 ثوان). واستطاع في نهاية ماي من السنة ذاتها تحطيم الرقم القياسي العالم في نيويورك بزمن قدره (9.74 ثوان)، وهو يعتبر خامس سباق مهم يشارك فيه أوسيان منذ بداية مسيرته الاحترافية.
في غشت 2008 قدم بولت إلى الصين للمشاركة في كل من سباقي 200 متر و 100 متر. وبعد أن تمكن من التأهل إلى السباق النهائي بعد أن اجتاز التصفيتين الأوليين بسهولة في سباق 100 متر، فاجأ الجميع بفوزه وتحطيمه الرقم العالمي والأولمبي بزمن قدره (9.69 ثوان)، متجاوزا أقرب منافسيه ريتشارد ثامبسون بقرابة 8 أمتار مع انطلاقة عادية، وتباطأ في نهاية السباق بعد أن ضمن المركز الأول، ورفع يديه للاحتفال قبل خط النهاية بـ 20 مترا.
في بطولة العالم لألعاب القوى ببرلين 2009 ، عاد بولت لتحطيم الأرقام القياسية وحطم رقمه السابق لـ 100 متر، وسجل رقما جديدا بزمن قدره (9.58 ثوان)، وهذه المرة لم يتباطأ إلا في المترين الأخيرين بعد أن ضمن الذهبية والرقم الجديد، وحطم أيضاً رقمه السابق لـ 200 متر وسجل رقما جديدا بزمن قدره (19.19 ثوان).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى