وطنية

‎حصاد تحت قصف برلمانيي الحركة الشعبية

وزير سابق يقود حملة ضد الوزير المرشح لخلافة العنصر

امتعض العديد من برلمانيي الحركة الشعبية من الطريقة التي وصفوها ب “السلطوية” التي يتعامل بها معهم محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، الوافد الجديد على حزبهم، والمرشح فوق العادة لخلافة امحند العنصر على رأس الحزب الذي عمر فيه أكثر من ربع قرن.
‎وكشفت مصادر من داخل الحركة الشعبية، أن حصاد يتعامل باستعلاء مع المنتخبين “الكبار” لحزب الحركة الشعبية، إذ يبحثون عنه ب “الريق الناشف” من أجل إخباره بمشاكل سكان دوائرهم الانتخابية المشروعة والبسيطة من أجل حلها، غير أنه لا يجيبهم، وحتى عندما يربطون الاتصال بكاتبته الخاصة، يتلقون أجوبة سلبية، إذ غالبا ما تجيب المتصل منهم إنه “مسافر”، أو في اجتماع، أو لا يرد على الهاتف.
‎وقال برلماني حركي ل”الصباح” طلب عدم ذكر اسمه “الله وحده يعلم كيف سيكون تعامله مع الحركيين عندما يعين أمينا عاما للحزب”.
وعلمت “الصباح”، أن وزيرا سابقا باسم الحركة الشعبية، شرع في شن حملات منظمة تستهدف حصاد، الهدف منها إضعافه أمام الحركيين، خصوصا البرلمانيين الذين شرع بعضهم في مهاجمته، انسجاما مع التوجيهات والخطة التي وضعها الوزير المعلوم الذي كان يطمح في الاستوزار من جديد، غير أن تورطه في ملفات فساد تتعلق ببرامج التأهيل الحضري، حالت دون ذلك.
‎ وعكس محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال الذي عين مقربا من العنصر، مديرا لديوانه، قبل أن يطلب منه البقاء في منزله بسبب تداعيات احتجاجات المسرحيين، فإن حصاد رفض أن يستعين بخدمات أي حركي، ويضعه في ديوانه، وكأنه يمثل حزب “التقنوقراط”، وليس حزبا عمره أكثر من 40 سنة، إذ قام وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، بتعيين مدير الأكاديمية السابق لجهة طنجة تطوان، رئيسا لديوانه، وهو الذي اشتغل معه، عندما كان واليا على طنجة. و يستنير حصاد بإرشادات رئيس ديوانه الذي يعد واحدا من أبناء الدار الذين يتقنون الحرفة، ولهم امتدادات قوية في تضاريس الوزارة.
‎ ودشن محمد حصـــاد بدايته الحزبية التي تعطي الانطباع على أنه هـو الأمين العام المرتقب لحزب الحركة الشعبية، بتمثيل حزب “السنبلة” في اجتماع الأغلبيــة الحكومية مع سعد الديــن العثماني، رئيس الحكومة، وهو الاجتماع الذي غاب عنه امحند العنصر الذي ترأس أول أمس (الأربعاء) اجتماعا للمكتب السياسي، قال عنه عبد الواحد درويش، قيــادي حركي سابق، إنه صدر عنه بلاغ مليئ بالأفعال، نظير تدارس وأشـــاد ونوه وأشار ودعا وانتهى، تماما كأن شيئا لم يقع.
‎عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق