وطنية

والي الرباط “يطبع” مع إخوان بنكيران

أشهر محمد مهيدية، المعين حديثا واليا على جهة الرباط سلا القنيطرة، وعاملا على الرباط، الورقة الصفراء في وجه الكاتب العام للولاية الذي ظل يسير شؤونها في فترة الفراغ الذي تركه تعيين عبد الوافي لفتيت، وزيرا للداخلية.
وأفادت مصادر مقربة من الوالي مهيدية “الصباح”، أن الرجل الثاني في ولاية الرباط سلا القنيطرة، بمجرد ما شرع في تدبير شؤون الولاية، اتخذ جملة من القرارات ذات الطابع الإقصائي في حق العديد من رؤساء الأقسام، وذلك ليستفرد بكل القرارات، ويمارس الوصاية على زملائه في الولاية، نظير ما قام به تجاه رئيس قسم الشؤون الاقتصادية الذي سحب منه جل الاختصاصات، وحوله إلى موظف شبح، قبل أن يعيد إليه الوالي الجديد مهامه التي صودرت منه، كما صودرت من “كبار الموظفين” في الولاية التي ترفع بشأنها بعض التقارير المغلوطة إلى الإدارة المركزية.
وعكس كل التوقعات، شرع الوالي محمد مهيدية في “التطبيع التدريجي” مع إخوان بنكيران، سواء على مستوى مجلس الجهة، أو مجلس المدينة الذي عرف في عهد لفتيت على رأس الولاية، حروبا طاحنة، وصلت إلى المحاكم. وأعلن الوالي الجديد لكبار ناخبي العدالة والتنمية في الرباط، عن استعداده العمل معهم من أجل إتمام الأوراش الكبرى المفتوحة في العاصمة الرباط أو الضواحي، لكنه اشترط بلغة صارمة، عدم التوظيف السياسي لأي قرار قد يتخذ بشكل مشترك. وكشف مصدر مطلع، أن الوالي مهيدية يبحث بطريقة سرية في سلوكات عامل من عمال جهة الرباط سلا القنيطرة، حول جل مشاريع المبادرة الوطنية الكبرى، ذات التكلفة المالية المرتفعة، إلى مقاولين من أصدقائه القدماء.
وشرع الوالي مهيدية في القيام بزيارات إلى بعض مدن الجهة، بعيدا عن عيون المسؤولين في الأقاليم والعمالات، لتفقد بعض الأوراش المفتوحة التي رصدت لها الملايير، وفوتت لمقاولات “محظوظة”، وذلك من أجل مراقبة جودة الأشغال، خصوصا أن الرجـل خريج مدارس القناطـر، وكان من اكتشاف وصناعة الراحل مزيان بالفقيه.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق